كنت أعاني من التهاب فطري وأخذت جرعتين من دواء فنجكان (Fungican)، وتحسنت حالتي، لكن بعد أسبوع بدأت أشعر بحرقان وحكة في بداية المنطقة المهبلية دون وجود إفرازات متجبنة. ما هو...
سلامتك، بما أنكِ تناولتِ دواء فنجكان (Fungican) وتحسنت حالتك، ثم عاد حرقان وحكة خفيفة دون إفرازات متجبنة، فهذا يشير إلى أحد الاحتمالات التالية:
- بقايا التهيّج بعد العدوى الفطرية؛ حيث يكون الجلد ما زال حساسًا بعد الالتهاب.
- عودة خفيفة للفطريات (انتكاسة جزئية).
- التهاب تهيّجي أو تحسّسي من صابون أو ملابس ضيقة.
بالنسبة للعلاج المناسب لحالتك، فأنصحكِ بمراجعة الطبيبة النسائية؛ لتقييم حالتك ووضع خطة علاجية بناءً تضمن عدم عودة الالتهاب مرة أخرى، وقد يتضمن العلاج:
- كريم مضاد فطري خارجي، بالإضافة إلى غسول مهبلي لطيف غير معطر.
- تكرار جرعة فجيكان؛ 150 ملغ حبة واحدة، ثم حبة ثانية بعد 3 أيام، وبعد انتهاء العلاج، يمكن تناول جرعة وقائية (150 ملغ مرة واحدة كل أسبوعين لمدة 3 أشهر) إذا كانت الفطريات تعود بشكل متكرر، ولكن يجب تناول هذه الجرعة فقط تحت إشراف الطبيب.
كما أوصيكِ ببعض النصائح للوقاية من تكرار الالتهابات الفطرية:
- تجنبي استخدام الغسول المهبلي اليومي أو الصابون المعطر.
- احرصي على تجفيف المنطقة تمامًا بعد الاستحمام.
- غيّري الملابس الداخلية يوميًا وابتعدي عن الضيقة أو المصنوعة من النايلون.
- قللي من السكريات في الطعام لأنها تُغذّي الفطريات.
- في حال كنتِ تستخدمين مضادًا حيويًا لأي سبب، يُفضّل أخذ جرعة فلوكونازول واحدة 150 ملغ أثناء أو بعد العلاج بالمضاد لتجنّب الفطريات.
بخصوص الكريمات المهبلية وغشاء البكارة؛ الكريمات والمراهم التي تُستخدم خارج المهبل فقط لا تؤثر إطلاقًا على غشاء البكارة. فهو لا يدخل بعمق، ولا يسبب ضررًا للغشاء، الخطر الوحيد يكون من الإدخال الداخلي للأدوات أو الأنابيب، وهو غير ضروري إطلاقًا في حالتك.
أجاب عن السؤال
د. مرام خليلاسال طبيب معتمد مجاناً!
حمل التطبيق الآن وأرسل سؤالك ليجيبك طبيب معتمد خلال دقائق
حمل التطبيق واسال الطبيب