اجابات الاطباء
أود الإشارة بداية أن الحمل بعد الدورة بيوم أو قبل الدورة بأيام قليلة مستبعد جدًا، خصوصًا بالنسبة إلى الحمل قبل... اقرأ المزيد
أود الإشارة بداية أن الحمل بعد الدورة بيوم أو قبل الدورة بأيام قليلة مستبعد جدًا، خصوصًا بالنسبة إلى الحمل قبل الدورة بأيام قليلة ونزول الدورة بوعدها بشكل طبيعي، أما بالنسبة للحمل بعد الدورة فإن فرصه تكون أكبر في حال قصر عدد أيام الدورة عند المرأة، وذلك أن التبويض غالبًا ما يحدث قبل 14 يومًا تقريبًا من نزيف الدورة التالية.
بالنسبة للنساء اللواتي تتراوح دورة الحيض لديهن بين 21-22 يومًا فإن التبويض يحدث لديهن بعد فترة قليلة من انتهاء نزيف الدورة، وهو ما يرفع من فرص الحمل، ويشار أنه يمكن للحيوانات المنوية أن تبقى على قيد الحياة لمدة 5 أيام داخل الرحم بينما تعيش البويضة ما يقارب 24 ساعة فقط، لذا إذا حدث الجماع والقذف داخل المهبل قبل التبويض بمدة لا تزيد عن 5 أيام أو خلال فترة التبويض يمكن أن يحدث الحمل.
يمكن الاستدلال أيضاً على موعد التبويض من خلال الأعراض التالية، مع الأخذ بعين الاعتبار أنها لا تظهر لدى جميع النساء:
- زيادة الإفرازات المهبلية.
- الإفرازات المهبلية الشفافة والمطاطية.
- نزيف خفيف أو بقع دم خفيفة مختلطة بالإفرازات المهبلية.
- زيادة الرغبة الجنسية.
- الشعور بالألم أو عدم الراحة في أسفل البطن من الجانب الأيمن أو الأيسر، على جانب المبيض الذي يطلق البويضة في ذلك الشهر.
- زيادة الرغبة الجنسية.
- ألم وتضخم الثدي.
- ارتفاع درجة حرارة الجسم القاعدية.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.