اجابات الاطباء
أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وفيما يخص الألم الشديد الذي ذكرتِه، فمع أنّ غالبية النساء تعاني من آلام الدورة، لكن يمكن... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وفيما يخص الألم الشديد الذي ذكرتِه، فمع أنّ غالبية النساء تعاني من آلام الدورة، لكن يمكن اعتبارها طبيعية وشائعة إذا كان الألم:
- يبدأ قبل الدورة أو مع أول يوم.
- يخف تدريجيًا بعد 1–3 أيام.
- يُمكن السيطرة عليه بمسكنات عادية، مثل الباراسيتامول، أو الآيبوبروفين.
- لا يمنعك من الذهاب للعمل أو الدراسة، حتى لو آلامكِ.
وأحيطك علمًا أنّ آلام الدورة الشديدة غالبًا ما تكون مرتبطة بحالة صحية يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل:
- عسر الطمث الأولي.
- بطانة الرحم المهاجرة.
- أورام ليفية حميدة.
- تكيس المبايض.
فإن كان الألم الذي تعانين منه شديدًا، ويمنعك من ممارسة نشاطاتك اليومية مهما تناولت مسكنات لمحاولة تخفيفه، فأنصحك بضرورة زيارة طبيبة نسائية لتفحصك سريريًا، وبواسطة السونار، وقد تطلب بعض التحاليل المخبرية لتتمكن بدقة من تحديد سبب الألم الشديد، وتضع الخطة العلاجية الأنسب.
للمزيد:
فيما يلي بعض الأسباب المحتملة لألم الدورة الشهرية الشديد:
- عسر الطمث الأولي: وهو الألم الذي يحدث بسبب تقلصات الرحم الطبيعية.
- عسر الطمث الثانوي: وهو الألم الذي يحدث بسبب مشكلة صحية، مثل:
- بطانة الرحم المهاجرة.
- الأورام الليفية الرحمية.
- الالتصاقات في الرحم وقناتي فالوب.
- التهاب الحوض.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.