اجابات الاطباء
قد يكون هذا التأخير في دورتك ناتجًا عن عدة أسباب، بما في ذلك التغيّرات الهرمونية أو التوتر أو تغير الوزن... اقرأ المزيد
قد يكون هذا التأخير في دورتك ناتجًا عن عدة أسباب، بما في ذلك التغيّرات الهرمونية أو التوتر أو تغير الوزن بشكل مفاجئ، أو قد تحدث هذه المشكلة نتيجةً لوجود حالة صحية أدت إلى اضطراب الهرمونات، مثل مشكلة الغدة الدرقية أو التهاب بطانة الرحم أو تكيس المبايض.
وأود لفت انتباهكِ إلى أنّ وفي حال استمرار الدورة في هذا الشهر عليكِ إجراء اختبار الحمل إذا كنتِ متزوجة، للتحقق من وجود الحمل، وفي حال كانت النتيجة سلبية أنصحكِ بمراجعة طبيبة نسائية لتقييم حالتك وإجراء الفحوصات اللازمة وتحديد سبب هذه الأعراض التي تعانين منها.
وبشكلٍ عام، ليس من الطبيعي أن يحدث تأخر الدورة إلى في حال سبب أدى لذلك، ويمكن أن تساعدكِ النصائح الآتية في تنظيم الهرمونات، ومنع حدوث المشكلة في المستقبل:
- حاولي تقليل التوتر قدر المستطاع، من خلال ممارسة تقنيات الاسترخاء، مثل التنفس العميق أو اليوجا أو التأمل.
- مارسي التمارين الرياضية البسيطة بانتظام.
- اتبع نظامًا غذائيًا صحيًا متوازنًا.
- حافظي على الوزن الصحي.
- احرصي على النوم لساعات كافية.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.