اجابات الاطباء
أود الإشارة إلى أن رائحة المهبل وإفرازات المهبل قد تختلف بعض الشيء بين النساء، وهو ما ينطبق أيضًا على... اقرأ المزيد
أود الإشارة إلى أن رائحة المهبل وإفرازات المهبل قد تختلف بعض الشيء بين النساء، وهو ما ينطبق أيضًا على روائح الجسم الأخرى، مثل العرق، والفم، وبشكل عام فإن منطقة المهبل معرضة للإفرازات، والعرق، والبول، ونزيف الدورة الشهرية، وهو ما قد يؤدي إلى اختلاف رائحة المهبل في أوقات مختلفة من الشهر أو اليوم.
بشكل عام فإن الرائحة الطبيعية لإفرازات المهبل يجب أن تكون متقبلة ولا تستدعي النفور منها، وفي المقابل هناك روائح غير اعتيادية قد تصدر من المهبل وإفرازات المهبل دون أن تدل على مشكلة صحية، ومنها الآتي:
- رائحة التعرق الطبيعية بعد يوم طويلة أو بعد الجماع.
- رائحة تشبه رائحة المعادن خلال الدورة الشهرية.
- الرائحة الحامضية، والتي قد تدل على ارتفاع بسيط في معدل حموضة المهبل، وهي من الحالات الطبيعية الناجم عن تواجد البكتيريا النافعة في المهبل، وغالبًا ما يتم تشبيهها برائحة خميرة العجين.
- الرائحة السكرية مثل رائحة دبس السكر، قد تدل أيضًا على تقلبات طبيعية في درجة الحموضة والتي قد يكون للتقلبات الهرمونية دور بها أيضًا.
- رائحة الأمونيا قد تدل على وجود بقايا من البول على شفرات المهبل أو تجويف المهبل.
أما الرائحة الواخزة أو الرائحة التي تشبه رائحة السمك في إفرازات المهبل فإنها تدل في الغالب على وجود مشكلة صحية تتطلب الخضوع للعلاج المناسب، وعليه فإن رائحة المهبل الكريهة يجب علاجها بناءً على المسبب بعد تقييم الطبيب للحالة، ولا يوجد علاج محدد لها.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.