اجابات الاطباء
أتمنى لك السلامة، قد يكون هذه الدم هو دم النفاس، والذي يستمر في كثير من الأحيان لفترة تتراوح بين 8-12... اقرأ المزيد
أتمنى لك السلامة، قد يكون هذه الدم هو دم النفاس، والذي يستمر في كثير من الأحيان لفترة تتراوح بين 8-12 أسبوعًا، حتى لو انقطع لفترة ثم عاد، فقد تعاني الكثير من النساء من نزول دم خفيف أو إفرازات لا تذكر في بعض الأيام، ثم عودة النزيف الثقيل مرة أخرى خلال النفاس، وأنصحك بمراجعة الطبيبة المتابعة لحالتك للاطمئنان عل صحتك واستبعاد وجود أي مشكلة صحية.
يمكن أن يتوقف نزيف النفاس الذي تعانين منه بعد عدة أيام من تلقاء نفسه، وقد يستمر لفترة أطول، ومن الممكن الإصابة بنزيف ثانوي بعد الولادة، وهو نزيف غير طبيعي أو حاد بين 24 ساعة و 12 أسبوعاً بعد الولادة، وغالبًا ما يرتبط بالعدوى، وأحيانًا ببقاء جزء من المشيمة في الرحم، ولذلك من الضروري مراجعة الطبيب.
أوصيك بمراجعة الطبيب على الفور في حال:
- كان النزيف المهبلي في فترة النفاس شديدًا، أي تقومين بتغيير الفوط الصحية كل ساعة أو ساعتين.
- الشعور بالدوخة أو الدوار، وهي من أعراض فقر الدم.
- الألم الشديد أسفل البطن أو الظهر.
- نزول إفرازات مهبلية غير طبيعية وذات رائحة كريهة.
- الشعور بالألم والحرقان أثناء التبول.
- الإصابة بالحمى.
إليكِ بعض النصائح التي يمكن أن تساعدك بالتعافي بشكل أسرع في فترة النفاس بعد الولادة:
- تجنبي حمل الأغراض الثقيلة، وممارسة النشاطات الشديدة.
- حاولي الانتظام على ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة، مثل المشي في الهواء الطلق.
- حافظي على نظافة المنطقة الخاصة، وتجنبي استخدام المنتجات المعطرة لتنظيفها.
- تناولي الفيتامينات والمعادن التي يصفها لك الطبيب بعد الولادة؟
- اتبعي نظامًا غذائيًا متوازنًا.
- احصلي على عدد ساعات نوم كاف في الليل.
- حافظي على رطوبة جسمك، فقد يؤدي الجفاف إلى تأخير التعافي والشفاء.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.