اجابات الاطباء
يفضل إجراء اختبار الدم بعد أسبوع من غياب الدورة الشهرية المتوقعة. إذا كانت دورتكِ متأخرة يومين فقط، قد تكون النتيجة... اقرأ المزيد
يفضل إجراء اختبار الدم بعد أسبوع من غياب الدورة الشهرية المتوقعة. إذا كانت دورتكِ متأخرة يومين فقط، قد تكون النتيجة غير دقيقة حتى الآن، لذلك أنصحكِ بالانتظار لبضعة أيام إضافية للحصول على نتيجة دقيقة.
أما بخصوص سؤالك عن أنواع اختبارات الحمل بالدم، فيوجد نوعان:
- اختبار الحمل النوعي (Qualitative): هذا الاختبار يكشف ببساطة عما إذا كان هرمون الحمل (HCG) موجودًا في الدم أم لا. يعطي نتيجة "نعم" أو "لا".
- اختبار الحمل الكمي (Quantitative): هذا الاختبار يقيس كمية هرمون الحمل (HCG) في الدم. يمكن أن يساعد في تحديد عمر الحمل التقريبي، ومراقبة الحمل في مراحله المبكرة، وتشخيص بعض المشاكل المحتملة.
في حالتكِ، بما أنكِ أجريتِ اختبارًا منزليًا، وكانت النتيجة إيجابية، ثم نزلت الدورة، فإن اختبار الحمل الكمي قد يكون مفيدًا. يمكن أن يساعد في تحديد ما إذا كان هناك أي بقايا للحمل السابق أو إذا كان هناك حمل جديد. وإليك بعض النصائح التي قد تساعدكِ في هذه المرحلة:
- الصبر: حاولي الانتظار بضعة أيام أخرى قبل إجراء الاختبار.
- الراحة: تجنبي الإجهاد والقلق، فهما قد يؤثران على دورتكِ الهرمونية.
- المتابعة: إذا كانت النتيجة سلبية واستمرت الدورة غائبة، أعيدي الاختبار بعد أسبوع.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.