سؤال من أنثى سنة

أمراض نسائية

ابرة الدم بعد الاجهاض

icon تم إنشاؤها في 13 مارس 2011
icon تم تعديله في 7 يونيو 2026
icon 2768
انا كنت حامل وحصلى اجهاض فى شهر ونص او اقل .وانا فصيلة دمى سالب وجوزى موجب ومأخدتش ابرة rh هل فى ضرر على البيبى فى الحمل الثاني . انا اجهضت فى شهر 9 وبقالى 6 شهور محملتش ده طبيعى ولا فى مشكلة؟

إجابات الأطباء على السؤال

عوضك الله خيرًا، عندما تكون الأم فصيلة دمها سالبة (Rh-negative) والأب فصيلة دمه موجبة (Rh-positive)، قد يحدث عدم توافق في عامل ريسس (Rh factor)، وهو ما يعني أن دم الطفل قد يكون موجباً، مما قد يؤدي إلى إنتاج جسم الأم لأجسام مضادة ضد خلايا دم الطفل إذا تسربت خلايا دم الطفل إلى دم الأم.

 

عادةً لا يحدث هذا الخطر في الحمل الأول، لأن جسم الأم لم يتعرض لخلايا دم الطفل الموجبة بعد لإنتاج الأجسام المضادة، الخطر الأكبر يكون في الحمل الثاني وما بعده، إذا كانت خلايا دم الطفل موجبة، ولم تحصل الأم على حقنة Anti-D (حقنة Rh) بعد الحمل الأول الذي حدث فيه عدم التوافق.

 

في حال لم تحصلي على الحقنة، قد يكون جسمك قد بدأ في تكوين أجسام مضادة. سيقوم الطبيب بعمل فحوصات دم لكِ للتأكد من وجود هذه الأجسام المضادة ومدى تركيزها.

 

بشكل عام، يعتبر تأخر الحمل لمدة تصل إلى سنة أمراً طبيعياً للزوجين الذين يحاولان الإنجاب بانتظام، فبعد الإجهاض قد تحتاج الدورة الشهرية وجسمك لبعض الوقت للعودة إلى طبيعته، وقد يستغرق الأمر بضعة أشهر. 6 أشهر ليست فترة طويلة جداً، ولكنها كافية لبدء التقييم.

 

مع وجود عامل عدم توافق فصائل الدم وعدم حصولك على الحقنة، فإن التأكد من عدم وجود أجسام مضادة هو الأولوية. إذا كانت هناك أجسام مضادة، فهذا قد يؤثر على الحمل المستقبلي، ولكن هناك علاجات وطرق للتعامل مع هذا الأمر.

0 2026-06-07T16:18:03+00:00 2026-06-07T16:18:03+00:00

عوضك الله خيرًا، عندما تكون الأم فصيلة دمها سالبة (Rh-negative) والأب فصيلة دمه موجبة (Rh-positive)، قد يحدث عدم توافق في... اقرأ المزيد

عوضك الله خيرًا، عندما تكون الأم فصيلة دمها سالبة (Rh-negative) والأب فصيلة دمه موجبة (Rh-positive)، قد يحدث عدم توافق في عامل ريسس (Rh factor)، وهو ما يعني أن دم الطفل قد يكون موجباً، مما قد يؤدي إلى إنتاج جسم الأم لأجسام مضادة ضد خلايا دم الطفل إذا تسربت خلايا دم الطفل إلى دم الأم.

 

عادةً لا يحدث هذا الخطر في الحمل الأول، لأن جسم الأم لم يتعرض لخلايا دم الطفل الموجبة بعد لإنتاج الأجسام المضادة، الخطر الأكبر يكون في الحمل الثاني وما بعده، إذا كانت خلايا دم الطفل موجبة، ولم تحصل الأم على حقنة Anti-D (حقنة Rh) بعد الحمل الأول الذي حدث فيه عدم التوافق.

 

في حال لم تحصلي على الحقنة، قد يكون جسمك قد بدأ في تكوين أجسام مضادة. سيقوم الطبيب بعمل فحوصات دم لكِ للتأكد من وجود هذه الأجسام المضادة ومدى تركيزها.

 

بشكل عام، يعتبر تأخر الحمل لمدة تصل إلى سنة أمراً طبيعياً للزوجين الذين يحاولان الإنجاب بانتظام، فبعد الإجهاض قد تحتاج الدورة الشهرية وجسمك لبعض الوقت للعودة إلى طبيعته، وقد يستغرق الأمر بضعة أشهر. 6 أشهر ليست فترة طويلة جداً، ولكنها كافية لبدء التقييم.

 

مع وجود عامل عدم توافق فصائل الدم وعدم حصولك على الحقنة، فإن التأكد من عدم وجود أجسام مضادة هو الأولوية. إذا كانت هناك أجسام مضادة، فهذا قد يؤثر على الحمل المستقبلي، ولكن هناك علاجات وطرق للتعامل مع هذا الأمر.

التعليقات

0 تعليق

كن الأول في مشاركة رأيك!

شارك تجربتك أو رأيك مع الآخرين

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة متعلقة بأمراض نسائية

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

أحدث الفيديوهات الطبية

عرض كل الفيديوهات الطبية
هل وجدت هذا المحتوى الطبي مفيدا؟
altibbi logo

احصل على إجابتك خلال ثوانٍ مع سينا

اسأل الآن سينا يقدم لكِ الإجابة في ثوانٍ

starts اسأل سينا الآن go to Sina
download sina banner