اجابات الاطباء
عوضك الله خيرًا، عندما تكون الأم فصيلة دمها سالبة (Rh-negative) والأب فصيلة دمه موجبة (Rh-positive)، قد يحدث عدم توافق في... اقرأ المزيد
عوضك الله خيرًا، عندما تكون الأم فصيلة دمها سالبة (Rh-negative) والأب فصيلة دمه موجبة (Rh-positive)، قد يحدث عدم توافق في عامل ريسس (Rh factor)، وهو ما يعني أن دم الطفل قد يكون موجباً، مما قد يؤدي إلى إنتاج جسم الأم لأجسام مضادة ضد خلايا دم الطفل إذا تسربت خلايا دم الطفل إلى دم الأم.
عادةً لا يحدث هذا الخطر في الحمل الأول، لأن جسم الأم لم يتعرض لخلايا دم الطفل الموجبة بعد لإنتاج الأجسام المضادة، الخطر الأكبر يكون في الحمل الثاني وما بعده، إذا كانت خلايا دم الطفل موجبة، ولم تحصل الأم على حقنة Anti-D (حقنة Rh) بعد الحمل الأول الذي حدث فيه عدم التوافق.
في حال لم تحصلي على الحقنة، قد يكون جسمك قد بدأ في تكوين أجسام مضادة. سيقوم الطبيب بعمل فحوصات دم لكِ للتأكد من وجود هذه الأجسام المضادة ومدى تركيزها.
بشكل عام، يعتبر تأخر الحمل لمدة تصل إلى سنة أمراً طبيعياً للزوجين الذين يحاولان الإنجاب بانتظام، فبعد الإجهاض قد تحتاج الدورة الشهرية وجسمك لبعض الوقت للعودة إلى طبيعته، وقد يستغرق الأمر بضعة أشهر. 6 أشهر ليست فترة طويلة جداً، ولكنها كافية لبدء التقييم.
مع وجود عامل عدم توافق فصائل الدم وعدم حصولك على الحقنة، فإن التأكد من عدم وجود أجسام مضادة هو الأولوية. إذا كانت هناك أجسام مضادة، فهذا قد يؤثر على الحمل المستقبلي، ولكن هناك علاجات وطرق للتعامل مع هذا الأمر.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.