اجابات الاطباء
أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وفيما يخص هذا النزيف والألم الشديد فقد يكون مرتبطًا بحالات صحية بسيطة ويمكن علاجها والسيطرة على... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وفيما يخص هذا النزيف والألم الشديد فقد يكون مرتبطًا بحالات صحية بسيطة ويمكن علاجها والسيطرة على أعراضها بسهولة إذا تمت متابعتها، مثل:
- الإجهاد والتعب والتوتر الشديد.
- اتباع حمية غذائية قاسية جدًا.
- ممارسة تمارين رياضية عنيفة.
- اضطراب مستويات بعض الهرمونات، مثل الإستروجين أو البروجسترون.
- اضطراب في هرمونات الغدة الدرقية.
- تكيس المبايض.
- أورام ليفية حميدة في الرحم.
- بطانة الرحم المهاجرة.
- مشاكل في عنق الرحم أو المهبل.
- الحمل، قد يكون النزيف علامة على وجود حمل غير مكتمل أو مشاكل أخرى متعلقة بالحمل،(إن كنتِ متزوجة).
وأنصحك بزيارة طبيبتك إذا استمرت هذه الأعراض أكثر من ثلاث أيام من تاريخ ظهورها، لتفحصك سريريًا وبواسطة السونار، وقد تطلب منكِ إجراء بعض الفحوصات المخبرية لتحدد السبب الدقيق لهذه الأعراض، فتضع الخطة العلاجية الأنسب.
وأود تقديم بعض النصائح التي يساعدكِ اتباعها بشكل كبير على تخفيف الألم لديك:
- التزمي الراحة قدر الإمكان.
- نامي لساعات كافية.
- ابتعدي عن كل ما يقلقك ويوترك، وكوني إيجابية في تفكيرك.
- ضعي كمادات دافئة على منطقة البطن.
- تناولي الباراسيتامول، واستشيري الصيدلانية حول الجرعة المناسبة بحسب تاريخك الصحي.
- اشربي الماء خاصة، والسوائل الدافئة عامةً.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.