اجابات الاطباء
سلامتك، مع نمو الرحم واتساع الحوض، قد تشعرين بثقل في أسفل البطن ومنطقة المهبل. الألم في الظهر شائع أيضاً بسبب... اقرأ المزيد
سلامتك، مع نمو الرحم واتساع الحوض، قد تشعرين بثقل في أسفل البطن ومنطقة المهبل. الألم في الظهر شائع أيضاً بسبب تغير مركز الثقل وزيادة الضغط على الظهر. أما التحجر الذي تشعرين به، فقد يكون عبارة عن انقباضات براكستون هيكس، وهي انقباضات استعدادية للرحم تحدث بشكل غير منتظم ولا تسبب توسعاً في عنق الرحم.
ومع ذلك، فإن تكرار هذه الانقباضات أو الشعور بالاختناق قد يشير إلى أسباب أخرى، وتشمل الأسباب المحتملة وما يأتي:
- ضغط الجنين المتزايد: مع نمو الجنين، يزداد الضغط على منطقة الحوض والأعضاء الداخلية.
- تغيرات هرمونية: الهرمونات تلعب دوراً في إرخاء الأربطة والمفاصل استعداداً للولادة، مما قد يسبب آلاماً.
- انقباضات الرحم (براكستون هيكس): قد تصبح هذه الانقباضات أكثر قوة وملحوظة في الشهر السادس.
- التهاب المسالك البولية: أحياناً يمكن أن يسبب ألماً في أسفل البطن والظهر.
- الإمساك: يعتبر سبباً شائعاً لآلام البطن أثناء الحمل.
- أسباب أخرى: مثل الضغط على الأعصاب أو تمدد الأربطة.
في الوقت الحالي أنصحكِ بالأمور الآتية:
- حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتجنبي المجهود البدني الزائد.
- جربي استخدام الوسائد لدعم بطنك وظهرك أثناء النوم، حتى أثناء النوم على الجانب. النوم على الجانب الأيسر هو المفضل غالباً لتسهيل تدفق الدم.
- اشربي كميات كافية من الماء؛ يساعد ذلك في منع الإمساك وتقليل خطر التهابات المسالك البولية.
- مارسي تمارين خفيفة؛ مثل المشي أو اليوجا المخصصة للحوامل، بعد استشارة طبيبك.
- تجنبي الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة؛ وحاولي تغيير وضعيتك بشكل دوري.
- ارتدي ملابس وحذاء مريح؛ مما يساعد في تقليل الضغط على الظهر.
من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت. وبما أنكِ في الشهر السادس، فإن أي انقباضات متكررة أو شديدة، أو شعور بالاختناق، أو تغيرات في حركة الجنين، تستدعي تقييماً طبياً عاجلاً.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.