اجابات الاطباء
أتمنى لك السلامة، بدايةً أنصحكِ بزيارة الطبيب المختص لعلاج التهاب المهبل البكتيري الذي تعانين منه، والذي يسبب لك الحكة، كما... اقرأ المزيد
أتمنى لك السلامة، بدايةً أنصحكِ بزيارة الطبيب المختص لعلاج التهاب المهبل البكتيري الذي تعانين منه، والذي يسبب لك الحكة، كما سيقوم الطبيب بوصف العلاج المناسب لك لحل مشكلة تكيس المبايض واضطراب الهرمونات، ومن بينها ارتفاع هرمون الذكورة، ويق يستغرق العلاج لتنظيم الهرمونات عدة شهور، ولكن التهاب المهبل بتعافي خلال أسبوع تقريبًا، وذلك تبعًا لشدة العدوى ومدتها.
يقوم الطبيب عادةً بوصف الأدوية الهرمونية لتنظيم الدورة، وتنظيم الهرمونات في الجسم، بالإضافة إلى الأدوية التي تعالج تكيسات المبيض، وأوصيك بتناول هذه الأدوية تبعًا لتوجيهات الطبيب وبدقة، لمنع حدوث أي اضطراب جديد في الهرمونات، ويمكن أن تساعدك النصائح الآتية في تسره العلاج:
- تقليل التوتر والعصبية، من خلال ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل أو اليوجا أو التنفس العميق.
- اتباع نظام غذائي صحي وممارسة المزيد من النشاط البدني، فقد يساعد ذلك على إنقاص الوزن وتقليل الأعراض. يمكنها أيضًا مساعدة جسمك على استخدام الإنسولين بكفاءة أكبر، وخفض مستويات الجلوكوز في الدم، وقد تساعدك على الإباضة.
وبالنسبة لالتهاب المهبل البكتيري، قد يصف الطبيب مضاد حيوي عن طريق الفم، وكريم موضعي لتخفيف الحكة، وقد تساعدك الأمور الآتية في تخفيف الأعراض بشكلٍ كبير:
- ارتداء ملابس قطنية وفضفاضة.
- الجلوس في مغطس الماء الدافئة لمدة 20 دقيقة يوميًا.
- تناول مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية، في حال كنتِ تشعرين بألم أسفل البطن نتيجةً للعدوى.
- تجنب وضع المنتجات المعطرة على المنطقة الخاصة، مثل الصابون المعطر أو المنتجات الأخرى.
- المحافظة على رطوبة الجسم، وذلك من خلال شرب كميات وفيرة من الماء يوميًا.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.