اجابات الاطباء
سلامتك، في بعض الحالات، قد تكون زيادة شدة الغثيان والقيء علامة على اقتراب موعد الولادة، ولكنها ليست دائمًا مؤشرًا على... اقرأ المزيد
سلامتك، في بعض الحالات، قد تكون زيادة شدة الغثيان والقيء علامة على اقتراب موعد الولادة، ولكنها ليست دائمًا مؤشرًا على الولادة المبكرة. عادة ما تكون هناك أعراض أخرى مصاحبة للولادة المبكرة مثل تقلصات منتظمة ومؤلمة، تغير في إفرازات المهبل، أو نزول ماء الرأس.
أما تسمم الحمل هو حالة خطيرة يمكن أن تحدث في الثلث الأخير من الحمل. بينما الغثيان والقيء يمكن أن يكونا من أعراضه، إلا أنهما غالبًا ما يكونان مصحوبين بأعراض أخرى أكثر خطورة، مثل:
- ارتفاع ضغط الدم.
- وجود بروتين في البول.
- صداع شديد ومستمر.
- اضطرابات في الرؤية (مثل رؤية بقع أو ومضات ضوء).
- ألم في الجزء العلوي من البطن، خاصة تحت الضلوع على اليمين.
- تورم مفاجئ في الوجه واليدين.
في كثير من الأحيان، قد يكون الغثيان والقيء في هذه المرحلة ناتجًا عن:
- ضغط الرحم المتزايد على المعدة والأعضاء الأخرى.
- تغيرات هرمونية لا تزال تحدث.
- بعض الأطعمة التي قد لا تتحملها المعدة بسهولة.
- الإرهاق وقلة النوم.
من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.