اجابات الاطباء
يحتوي دواء إيزاكارد على المادة الفعالة الأسبرين وهو من مضادات الالتهاب غير الستيرودية المستخدمة لتقليل الألم والالتهابات، كما... اقرأ المزيد
يحتوي دواء إيزاكارد على المادة الفعالة الأسبرين وهو من مضادات الالتهاب غير الستيرودية المستخدمة لتقليل الألم والالتهابات، كما لها تأثير في منع تكون تجلطات الدم عند تناوله بجرعات قليلة نسبياً (أو ما يسمى بالبيبي اسبرين للحامل) لا تتجاوز 100 مغ/اليوم تحت إشراف الطبيب المختص فقط.
تجدر الإشارة أنه من دواعي استعمال الاسبرين أو إيزاكارد خلال الحمل، حالات الإجهاض المتكرر، أو وجود اضطرابات في تخثر الدم، أو تسمم الحمل وذلك بعد عمل الفحوصات اللازمة، ويجب مراعاة الأمور التالية عند تناول دواء إيزاكارد خلال الحمل:
- في حالات تسمم الحمل يجب البدء بتناول العلاج بين الأسبوعين 12-28 من الحمل (يفضل قبل الأسبوع 16) ويستمر حتى الولادة.
- يجب تجنب استخدام جرعات عالية بشكل مزمن أو متقطع، خاصة خلال الثلث الثالث من الحمل حيث أنها هذا قد تسبب إغلاق مبكر للقناة الشريانية في القلب لدى الجنين.
- يفضل تجنب استخدام العلاج خلال المخاض والولادة حيث أن ذلك يؤدي إلى زيادة مدة المخاض وزيادة خطر حصول نزيف.
- في حال الحاجة للاستمرار بتناول علاج إيزاكارد خلال الثلث الثالث من الحمل فيجب أن يقوم الطبيب بمراقبة المرأة الحامل والجنين بشكل مكثف.
- يفضل تجنب التوقف عن استخدام الأسبرين دون استشارة الطبيب.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.