اجابات الاطباء
سلامتك، هناك بعض الاعتقادات الشائعة بأن الشمر والكمون قد يؤثران على مستويات هرمون الحليب (البرولاكتين)، ولكن الأدلة العلمية القاطعة في... اقرأ المزيد
سلامتك، هناك بعض الاعتقادات الشائعة بأن الشمر والكمون قد يؤثران على مستويات هرمون الحليب (البرولاكتين)، ولكن الأدلة العلمية القاطعة في هذا الشأن محدودة. بشكل عام:
- الشمر (Fennel): يُعرف الشمر بخصائصه الهضمية وقد يُعتقد أنه يساعد في زيادة إدرار الحليب لدى الأمهات المرضعات. لكن لا يوجد دليل علمي قوي يثبت أنه يرفع هرمون الحليب بشكل ملحوظ لدى غير المرضعات.
- الكمون (Cumin): يُستخدم الكمون في الطهي وله فوائد صحية متعددة، بما في ذلك المساعدة في الهضم. لم يتم ربطه بشكل مباشر برفع مستويات هرمون الحليب.
بخصوص حبوب منع الحمل (مارفيلون ديسوجيستريل) والتفاعل المحتمل؛ من المهم جداً الأخذ في الاعتبار أن حبوب منع الحمل المركبة التي تحتوي على هرمونات مثل الديسوجيستريل قد تؤثر على مستويات الهرمونات في الجسم بشكل عام. في حالات نادرة، قد تتسبب بعض الأدوية الهرمونية في تغيرات في مستويات البرولاكتين. ملاحظات هامة:
- إذا كنتِ قلقة بشأن مستويات هرمون الحليب أو أي تأثيرات محتملة على جسمكِ بسبب هذه الأعشاب أو حبوب منع الحمل، فمن الضروري استشارة طبيبكِ.
- الأدلة العلمية على أن الشمر والكمون يرفعان هرمون الحليب لدى النساء غير المرضعات ضئيلة، لكن التفاعلات الفردية قد تختلف.
قد يساعد تناول الشمر والكمون كمشروب في دعم جهود تخفيف الوزن من خلال:
- تحسين الهضم: قد يساعدان في تخفيف الانتفاخات وعسر الهضم، مما يعطي شعوراً بالراحة.
- زيادة الشعور بالشبع: قد يساهمان في الشعور بالامتلاء، مما قد يقلل من كمية الطعام المتناولة.
- تعزيز عملية الأيض: هناك بعض الأبحاث الأولية التي تشير إلى فوائد محتملة في هذا الجانب، لكنها تحتاج إلى مزيد من الدراسات.
لتحضير المشروب يمكنكِ غلي ملعقة صغيرة من بذور الشمر مع ملعقة صغيرة من بذور الكمون في كوب من الماء، ثم تصفيتها وشربها دافئة. يُفضل شربها قبل الوجبات.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.