اجابات الاطباء
لا، التهاب البول ليس من أعراض الحمل، ولكن ممارسة العلاقة الحميمية بشكل غير آمن، قد يؤدي إلى الإصابة بالتهاب البول،... اقرأ المزيد
لا، التهاب البول ليس من أعراض الحمل، ولكن ممارسة العلاقة الحميمية بشكل غير آمن، قد يؤدي إلى الإصابة بالتهاب البول، وقد يتزامن هذا مع حدوث الحمل.
كما أن التهاب البول لا يمكن أن يجعل قراءة اختبار الحمل إيجابياً أبداً، لأن الالتهاب لا يستطيع أن يجعل الجسم أن ينتج هرمون الحمل (بالإنجليزية: Human Chorionic Gonadotropin).
ولكن هناك بعض الأعراض التي تظهر على المرأة، وتشير بشكل كبير على حدوث حمل، ولكن يجب معرفة أن هذه الأعراض تختلف من امرأة إلى أخرى، كما أنها تختلف من أسبوع إلى آخر من أسابيع الحمل، وقد لا تظهر كلها مرة واحدة، ومن الأعراض المبكرة للحمل:
- نزيف بسيط و تشنجات الرحم: بعد حدوث إخصاب تتساقط بعض قطرات الدم ، كما يحدث بعض التشنجات المشابهة لتشنجات الدورة الشهرية، لذا فإن العديد من النساء يخلطن بين الحمل والدورة الشهرية.
- تغيرات في الثدي: تحدث بعض التغيرات في الثدي فقد يزداد حجمه، وتشعر المرأة ببعض الألم به، وهذا يحدث بسبب تغير مستويات الهرمونات وخاصة الإستروجين.
- الإرهاق: الإحساس بالتعب الشديد طبيعي في الحمل، وغالباً ما يكون السبب في ذلك هو زيادة مستوى هرمون البروجيستيرون.
- الغثيان الصباحي: لا يحدث هذا لكل النساء، وسبب حدوثه غير معروف حتى الآن، لكن العلماء يرجحون أن سببه هو الزيادة الكبيرة التي حدثت في مستوى الهرمونات.
- فقدان دورة شهرية: أول علامة واضحة للحمل، هو فقدان دورة شهرية، وعدم مجيئها في ميعادها الصحيح، وهذا يجعل المرأة تشك في أنها قد أصبحت حامل.
توجد بعض الأعراض الأخرى، ولكنها أقل شيوعاً مثل:
- زيادة عدد مرات التبول.
- الإمساك.
- تغيرات المزاج.
- صداع وألم في الظهر.
- دوخة وإغماء.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.