اجابات الاطباء
بداية أود الإشارة إلى ضرورة الالتزام بالدواء الموصوف من قبل الطبيب، ومن الطبيعي التأخر في ظهور نتائج إيجابية للعلاج في... اقرأ المزيد
بداية أود الإشارة إلى ضرورة الالتزام بالدواء الموصوف من قبل الطبيب، ومن الطبيعي التأخر في ظهور نتائج إيجابية للعلاج في بعض الحالات بحسب شدة الحالة، ولكن عليك مراجعة الطبيب مرة أخرى في حال عدم ملاحظة تحسن الأعراض بعد عدة أسابيع.
أما بالنسبة للنصائح التي تساهم في تخفيف أعراض الأكزيما المهبلية والطفح الجلدي في المناطق الحساسة لدى النساء فتتضمن الآتي:
- تجنب الاستحمام بالماء الساخن حيث يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الحكة.
- استخدام غسول مهبلي خالٍ من العطور فقد تؤدي هذه المكونات إلى تهيج الجلد.
- تجنب الصابون والمنظفات القاسية فقد تؤدي هذه المنتجات إلى جفاف الجلد وتفاقم الحرقة.
- ارتداء ملابس داخلية قطنية مريحة وتجنب الملابس الداخلية الاصطناعية.
- استخدام كريم مرطب غير معطر للمساعدة على ترطيب الجلد وتخفيف الحرقة المهبلية.
- تجنب الحك فقد يؤدي الحك إلى تفاقم الأعراض.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.