اجابات الاطباء
سلامتك، إذا تم تناول الحبوب أثناء فترة التبويض أو بعدها مباشرة، فإن فعاليتها في منع الحمل قد تكون أقل. هذا لأن... اقرأ المزيد
سلامتك، إذا تم تناول الحبوب أثناء فترة التبويض أو بعدها مباشرة، فإن فعاليتها في منع الحمل قد تكون أقل. هذا لأن الإباضة قد تكون قد حدثت بالفعل، مما يعني أن البويضة قد تكون متاحة للإخصاب. في هذه الحالة، قد تحاول الحبوب منع انغراس البويضة المخصبة في الرحم، لكن هذه الآلية أقل فعالية من منع الإباضة نفسها.
من الصعب تحديد نسبة دقيقة لحدوث الحمل في حالتك دون معرفة تفاصيل دقيقة مثل توقيت تناول الحبة بالضبط بالنسبة لفترة الإباضة، وعدد مرات العلاقة، وعوامل أخرى خاصة بالخصوبة. بشكل عام، تعتبر حبوب منع الحمل الطارئة فعالة بنسبة تصل إلى 95% إذا تم تناولها خلال 24 ساعة من العلاقة، وتقل هذه النسبة مع مرور الوقت. لكن عندما يتم تناولها في وقت قريب من الإباضة، فإن الفعالية تقل بشكل ملحوظ.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.