البيوتين أو فيتامين ب 7 من الفيتامينات الضرورية للجسم، فهو يحتاجه لتنظيم عملية الأيض وإنتاج الطاقة، كما يلعب دورًا في بناء الكيراتين، مما يُحافظ على صحة الجلد والشعر والأظافر، هذا إلى جانب أهمية تناوله أثناء الحمل لدعم نمو الجنين، كما قد يوصي به الطبيب لمنع أو علاج نقصه، فما هو أفضل وقت لتناول البيوتين؟ إليك الإجابة في هذا المقال. [1][2]
ما أفضل وقت لتناول حبوب البيوتين؟
لم تُظهر الدراسات وجود وقتٍ مُحدد يكون فيه تناول حبوب البيوتين أكثر فعاليّة، لذلك يُمكن تناول البيوتين في أي وقت من اليوم، والأهم من ذلك هو الالتزام بتناوله بانتظام يوميًّا، وبشكل عام يوصى بالآتي: [2][3][4]
صباحًا: للالتزام بتناوله
يُعد الصباح أنسب وقت لدى كثير من الأشخاص لتناول البيوتين؛ إذ يسهل دمجه ضمن الروتين اليومي، مما يساعد على عدم نسيان الجرعة، ومع ذلك، يمكن تناوله مساءً أيضًا، خاصةً إذا كان تناوله صباحًا يسبب انزعاجًا في المعدة أو إذا كان الشخص معتادًا على تناول مكملاته أو أدويته مساءً، ولم تذكر أي تقارير حديثة أن البيوتين يؤثر سلبًا على النوم. [2][3][4]
مع الوجبات: لتخفيف الآثار الجانبية
صحيحٌ أنه يُمكن تناوله على معدة فارغة مع كوب من الماء؛ كونه من الفيتامينات الذائبة في الماء، ولكن قد يساعد تناول حبوب البيوتين مع الطعام على تحسين امتصاصها وتقليل احتمالية حدوث بعض الآثار الجانبية البسيطة، مثل انزعاج المعدة. كما يُعتقد أن تناوله ضمن وجبة تحتوي على عناصر غذائية أخرى، بما في ذلك فيتامينات ب، قد يدعم الاستفادة منه كجزء من نظام غذائي متوازن. [3][4]
وفي المقابل، يُنصح بتجنب تناول البيوتين مع الشاي أو القهوة في الوقت ذاته، إذ قد تؤثر بعض المركبات الموجودة فيهما في امتصاص الفيتامين وتقلل من استفادة الجسم منه، لذلك يُفضل ترك فاصل زمني بينهما وبين جرعة البيوتين. [3][4]
صباحًا ومساءً إذا كانت الجرعة عالية
يُنصح بتقسيم الجرعة بين الصباح والمساء عند تناول جرعات مرتفعة من البيوتين، خاصةً إذا تجاوزت 5000 ميكروغرام يوميًا؛ إذ قد يساعد ذلك على تحسين تحمّل المكمل والحفاظ على مستويات أكثر استقرارًا منه في الجسم. ومع ذلك، يُفضل الالتزام بتوصيات الطبيب أو تعليمات الشركة المصنعة للمكمل الغذائي. [2][3][4]
اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
من يحتاج إلى تناول حبوب البيوتين؟
يوصى بتناول مكملات البيوتين في بعض الحالات التي قد تزيد الحاجة إليه أو تؤدي إلى نقص مستوياته في الجسم، ومن أبرزها: [5]
- الإصابة بنقص البيوتين أو ببعض الاضطرابات الوراثية التي تؤثر في استقلابه.
- اتباع نظام غذائي لا يوفر كميات كافية من البيوتين لفترات طويلة.
- المعاناة من حالات أو أمراض تؤثر في امتصاص العناصر الغذائية، مثل الداء البطني (السيلياك) أو مرض كرون.
- الخضوع لبعض جراحات الجهاز الهضمي أو جراحات السمنة التي قد تقلل من امتصاص الفيتامينات.
- استخدام بعض الأدوية التي قد تؤثر في مستويات البيوتين في الجسم لفترات طويلة.
كم يحتاج الجسم من البيوتين؟
تبلغ الكمية اليومية الموصى بها من البيوتين لمعظم البالغين نحو 30 ميكروغرامًا، وعادةً ما يحصل معظم الأشخاص على احتياجاتهم منه من خلال النظام الغذائي، لذلك يُعد نقص البيوتين من الحالات النادرة نسبيًا. [2]
وفي المقابل، تحتوي العديد من المكملات الغذائية المخصصة لدعم صحة الشعر والأظافر على جرعات مرتفعة من البيوتين، تتراوح غالبًا بين 5000- 10000 ميكروغرام يوميًا. ورغم أن هذه الجرعات تفوق الاحتياج اليومي الموصى به بكثير، فإنها لا تسبب عادةً مشكلات صحية لدى الأشخاص الأصحاء، نظرًا لأن البيوتين من الفيتامينات الذائبة في الماء، ويتخلص الجسم من الكميات الزائدة منه عبر البول. [2]
نصائح عند تناول البيوتين
يوصى عند تناول مكملات البيوتين بالآتي: [1][2]
- تناوله في الوقت ذاته يوميًّا، لضمان الاستمرار بتناوله بصورة روتينيّة.
- إخبار الطبيب عن حبوب البيوتين، بالأخص قبل إجراء فحوصات الدم؛ إذ قد تؤثر الجرعات العالية من البيوتين على نتائج فحوصات الدم الخاصّة بوظائف الغدة الدرقية ومشكلات القلب، وقد تُسبب القراءات المُنخفضة الخاطئة في هذه الفحوصات تشخيصًا غير دقيقًا، ممّا قد يؤدي إلى نتائج صحية خطيرة.
- التحقّق من المكمّلات الأخرى قبل تناول البيوتين؛ إذ غالبًا ما يكون البيوتين موجودًا في مثل الفيتامينات المتعددة (Multivitamins) ومكملات دعم الشعر والبشرة والأظافر، لذلك يُنصح بمراجعة المكونات والجرعات لتجنب تناول على كميات زائدة منه دون قصد.
- إبلاغ الطبيب عن الأمور الآتية:
- المشكلات الصحية الحالية والسابقة، مثل نقص البيوتينيداز (Biotinidase deficiency)، أو شرب كميات كبيرة من الكحول.
- أي أدوية أو مكملات أخرى تستخدم مؤخرًا، سواءً بوصفة أو بدون وصفة، إذ قد يتفاعل البيوتين مع هذه الأدوية والمكملات.
- الحمل أو التخطيط للحمل.
أضرار حبوب بيوتين
نادرًا ما تظهر أضرار لحبوب بيوتين عادةً، ومع ذلك، في حالات نادرة قد يعاني البعض من حدوث رد فعل تحسّسي تجاه البيوتين، ويظهر لديهم أعراض مثل طفح جلديّ، أو حكة، أو صعوبة في التنفس، وفي هذه الحالة يجب التوقف عن استخدام البيوتين فورًا واستشارة الطبيب أو التوجه لأقرب مركز طوارئ. [4]
الخلاصة
لا يوجد وقت محدد يُعد الأفضل لتناول حبوب البيوتين، إذ يمكن تناولها في أي وقت من اليوم، لكن يُنصح بالالتزام بموعد ثابت يوميًا لضمان الاستمرار في استخدامها. وقد يساعد تناول البيوتين مع الطعام على تقليل انزعاج المعدة وتحسين تحمله لدى بعض الأشخاص، بينما يُفضل تجنب تناوله بالتزامن مع الشاي أو القهوة. ورغم أن نقص البيوتين نادر الحدوث، فقد يوصي الطبيب بالمكملات في بعض الحالات، مثل نقص البيوتين أو اضطرابات سوء الامتصاص. كما يُنصح بإبلاغ الطبيب عن استخدام البيوتين قبل إجراء بعض فحوصات الدم، خاصة عند تناول جرعات عالية.
يحتاج الاطفال من مختلف الاعمار الى المكملات الغذائية والفيتامينات والمعادن وتعد التغذية المناسبة من اهم الامور التي يجب ان يحصل ...
اقرأ أكثر
اقرا ايضاً :