اجابات الاطباء
أتمنى لكِ السلامة، ولا أنصحك بالبدء مجدّدًا باستخدامه دون الرجوع إلى طبيبتك المشرفة على حالتك، فخلال مدة انقطاعك والتي ذكرتِ... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ السلامة، ولا أنصحك بالبدء مجدّدًا باستخدامه دون الرجوع إلى طبيبتك المشرفة على حالتك، فخلال مدة انقطاعك والتي ذكرتِ أنها كانت خمسة شهور، فمن الممكن أن يكون طرأ خلالها تغيرات جديدة بوضعك الصحي أو بأعراض التكيس سواء سلبًا او إيجابًا، وهو ما يستلزم تغيير جرعة هذا الدواء، أو حتى تغيير الخطة العلاجية بحسب ما تراه الطبيبة مناسبًا.
وبشكل عام، أوصيكِ باتباع مجموعة النصائح التالية التي تسهم في تحسين حالة تكيس المبايض لديك:
- اتبعي نظامًا غذائيًا متوازنًا، غنيًا بالألياف، وفقيرًا للسكريات، والنشويات البسيطة مثل الخبز الأبيض والمعجنات.
- مارسي الرياضة بانتظام، لمدة لا تقل عن نصف ساعة يوميًا.
- حافظي على وزن صحي، فإنّ نزول الوزن ولو كان بسيطًا فهو يحسّن التبويض كثيرًا.
- نامي لساعات كافية.
- ابتعدي عن كل ما يقلقك ويوترك، وكوني إيجابية قدر المستطاع.
- تناولي المكملات الغذائية التي تحسن أعراض التكيس، مثل أوميغا 3، وإينوزيتول، واستشيري بذلك طبيبتك.
وما أودّ قوله هو أن حالة تكيس المبايض قد تتطلب علاجًا ومتابعةً لفترة زمنية طويلة نسبيًا، لذا التزمي بالخطة العلاجية التي ستضعها لكِ طبيبتكِ، وذلك لتحققي الأهداف المرجوّة من العلاج.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.