اجابات الاطباء
سلامتك، اطمئني تماماً وجود تغيرات طارئة أو مؤقتة في شكل الدورة الشهرية وأنتِ عزباء لا يعني مطلقاً أنكِ لن تنجبي... اقرأ المزيد
سلامتك، اطمئني تماماً وجود تغيرات طارئة أو مؤقتة في شكل الدورة الشهرية وأنتِ عزباء لا يعني مطلقاً أنكِ لن تنجبي في المستقبل، صحتك الإنجابية ليست بالهشاشة التي تتخيلينها، وهذه التغيرات شائعة جداً ولها أسباب طبية عديدة وقابلة للعلاج بسهولة.
فيما يلي تفسير للأعراض التي تعانين منها:
- بطء نزول الدم: عندما يكون تدفق الدم بطيئاً داخل الرحم، يتجمع الدم في الداخل لفترة أطول قبل أن يخرج، مما يؤدي لتجلطه وتشكيل هذه الكتل الدموية (التي ترينها عندما تضغطين على عضلات البطن).
- عدم التبويض في بعض الدورات: وهو أمر طبيعي يمر به معظم النساء من وقت لآخر بسبب التوتر، أوعند حدوث تكيس بسيط في المبيضين. في هذه الحالات تكون بطانة الرحم خفيفة وتتفكك على شكل كتل صلبة وبدم قليل جداً.
- الإفرازات المائية: خروج إفرازات مائية شفافة أو فاتحة أثناء أو بعد الدورة يحدث غالباً نتيجة تغيرات هرمونية مؤقتة (مثل هبوط الاستروجين أو البروجسترون) أو تذوب لتلك الكتل داخل الرحم قبل خروجها.
- العوامل النفسية والجسدية: القلق الشديد، الضغط النفسي، الجهد البدني، أو التغير المفاجئ في الوزن أسباب رئيسية لتلخبط الدورة وخفتها.
بجميع الأحوال من الأفضل مراجعة الطبيبة للائطمئنان، خصوصًا في حال استمرت الدورة على هذا الحال (خفيفة جداً ومكتلة) لعدة أشهر متتالية، أو إذا ترافق ذلك مع ألم شديد جداً غير معتاد، أو ظهور شعر زائد في الجسم أو تساقط شديد في شعر الرأس.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.