اجابات الاطباء
في حال تم تحديد مضادات حيوية من أجل علاج التهاب البربخ من قبل الطبيب المختص ولم تتحسن الأعراض لديك، يجب... اقرأ المزيد
في حال تم تحديد مضادات حيوية من أجل علاج التهاب البربخ من قبل الطبيب المختص ولم تتحسن الأعراض لديك، يجب أن يتم الرجوع للطبيب من أجل تقييم الحالة وتحديد العلاج المناسب، حيث قد يكون ذلك نتيجة أحد الأسباب التالية:
- الإصابة بالتهاب البربخ المزمن، حيث يعاني فيه المريض من استمرار الأعراض التي قد تظهر وتختفي. ولا تستدعي حالات التهاب البربخ المزمن استخدام المضادات الحيوية من أجل علاجها، بل يتم اللجوء إلى العلاجات التكميلية.
- الألم نتيجة استمرار التهاب البربخ الحاد وعدم الاستجابة للمضاد الحيوي المستخدم، حيث يلزم إجراء تحليل للسائل المنوي وتحديد نوع البكتيريا لتحديد المضاد الحيوي المناسب.
- الإصابة بانتشار الالتهاب من البربخ إلى الخصية نتيجة عدم السيطرة على الحالة من البداية.
- الألم نتيجة ظهور كيس ماء أو القيلة المائية على الخصية، حيث قد يلزم اللجوء إلى التدخل الجراحي لتصريف السوائل.
ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص وعدم الانتظار من أجل تجنب أي مضاعفات، وحتى يحين موعد زيارة الطبيب المختص يجب الالتزام بتناول العلاج المحدد وعدم التوقف عن أخذه حيث قد يلزم 2-3 أيام حتى تبدأ الأعراض بالتحسن ولكن قد يستغرق الألم والتورم الذي يرافق التهاب البربخ مدة أطول قبل أن يزول بصورة كاملة. كما يجب مراعاة تجربة مسكنات الألم التي تباع بدون وصفة طبية من مجموعة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، وتجربة تطبيق كمادات ماء باردة للتخفيف من الألم.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.