اجابات الاطباء
يعرف التبول اللارادي بأنه عدم المقدرة على التحكم في عملية التبول على عمر يجب أن يكون الشخص قادراً على التحكم... اقرأ المزيد
يعرف التبول اللارادي بأنه عدم المقدرة على التحكم في عملية التبول على عمر يجب أن يكون الشخص قادراً على التحكم بمثانته. عادة ما تؤثر على الأطفال والمراهقين. ينشأ التبول اللارادي بسبب عدة عوامل، أهمها مايلي:
- اضطراب في الهرمون المضاد لإدرار البول.
- وجود مشاكل في المثانة.
- وجود مشاكل بالنوم.
- الإجهاد والمشاكل النفسية.
- وجود بعض الحالات الطبية التي تزيد من حدوثه، مثل: مرض السكري، وتشوهات المسالك البولية، والإمساك، والتهابات المسالك البولية.
ينصح باتباع التعليمات التالية للتقليل حدوث آثار التبول اللارادي خلال الليل:
- إعطاء الطفل كميات السوائل التي يحتاجها خلال النهار وقبل النوم بساعات.
- ذهاب الطفل للحمام بانتظام خلال اليوم حوالي 4-7 مرات.
- ذهاب الطفل للحمام قبل النوم مباشرة.
- استخدام الأغطية المقاومة للماء على السرير.
- التأكد من إمكانية وصول الطفل للحمام بكل سهولة خلال الليل.
- تجنب استخدام أسلوب العقاب فهذا يمكن أن يزيد من الأمر سوء، بل يوصى باتباع أسلوب التشجيع والمكافآت.
- تجنب إعطاء الطفل المشروبات المحتوية على الكافيين، مثل: الكولا، والشاي، والقهوة فهذه المشروبات يمكن أن تزيد من التبول.
- عدم إيقاظ الطفل أو حمله خلال نومه للتبول في الحمام، فهذا لن يساعد على المدى الطويل في العلاج، فهذه الإجراءات مؤقتة.
- استخدم أجهزة إنذار التبول اللاإرادي.
- تناول الأدوية الموصوفة من قبل الطبيب والتي تعمل على تقليل تراكم البول أثناء الليل أو إرخاء المثانةوحبس المزيد من البول فيها.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.