اجابات الاطباء
إن استخدام مضادات تخثر الدم التي يحددها الطبيب ينطوي عليها العديد من الآثار الجانبية وأهمها النزيف المفرط، وقد تشمل علامات... اقرأ المزيد
إن استخدام مضادات تخثر الدم التي يحددها الطبيب ينطوي عليها العديد من الآثار الجانبية وأهمها النزيف المفرط، وقد تشمل علامات النزيف المفرط التي يواجهها الشخص نتيجة استخدام مضادات التخثر ما يلي:
- ظهور دم في البول.
- ظهور دم في البراز.
- ظهور كدمات في الجسم.
- حصول نزيف في الأنف.
- خروج دم عند التقيؤ أو السعال.
- ظهور ألم شديد مفاجئ في الظهر.
- صعوبة التنفس.
- زيادة حدة نزيف الدورة الشهرية أو أي نزيف مهبلي أو نزيف رحمي.
ويجب العلم أن ملاحظة أي نزيف غير طبيعي عند تناول أدوية تخثر الدم يستدعي مراجعة الطبيب خاصة في الحالات التالية:
- التعرض لحادث كبير.
- التعرض لضربة قوية في الرأس.
- عدم القدرة على وقف أي نزيف في الجسم.
تجدر الإشارة إلى أن النزيف الشديد المرتبط بمضادات التخثر يعتبر مشكلة شائعة، وقد يتطلب الأمر في الحالات الحادة وقف مضادات التخثر لفترة زمنية معينة حسب شدة النزيف وحسب خطورة إصابة المريض بتجلطات الدم وغيرها من المضاعفات.
ويجب العلم أنه يجب مناقشة الخيارات التي قد يتم اللجوء إليها مع الطبيب المختص في حال استخدام مضادات التخثر لفترة طويلة للسيطرة على النزيف المهبلي ومنها:
- ليفونورجيستريل على شكل أداة داخل الرحم.
- حمض الترانيكساميك خلال تدفق الدورة الشهرية.
- جرعات عالية من البروجيسترون فقط أو موانع الحمل الهرمونية المركبة.
- ميدروكسي بروجستيرون.
ينصح بضرورة زيارة الطبيب المختص بأسرع وقت ممكن.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.