اجابات الاطباء
يعتبر الألم في الصدر من الأعراض والعلامات التي تثير القلق عند العديد من الأشخاص حيث قد تدل على بعض الحالات... اقرأ المزيد
يعتبر الألم في الصدر من الأعراض والعلامات التي تثير القلق عند العديد من الأشخاص حيث قد تدل على بعض الحالات الخطيرة في بعض الأحيان ومنها الذبحة الصدرية أو احتشاء عضلة القلب وغيرها. ولكن يجب العلم أن الألم في الصدر قد يكون له العديد من الأسباب الأخرى التي ليس لها صلة بعضلة القلب، مثل نوبات القلق وغيرها.
تجدر الإشارة إلى أن نوبات القلق والذعر أو الضيق الشديد والخوف والحزن قد تظهر بصورة مفاجئة وتستمر حتى بصع ساعات، ويجب العلم أن نوبات الحزن والبكاء لا تسبب فقط الأعراض النفسية بل تتعدى ذلك وتسبب بعض الأعراض الجسدية بما في ذلك ما يلي:
- الضيق الشديد في التنفس.
- التشنجات في البطن.
- الإسهال.
- التقلصات والآلام في العضلات.
- الاضطرابات في انتظام ضربات القلب.
- التسارع في ضربات القلب.
- التسارع في التنفس.
- الألم في الصدر.
- الدوخة والشعور بالإغماء.
- التعرق في القدمين واليدين.
تجدر الإشارة إلى أن الألم في الصدر قد يكون حاد وسريع ويتطور بصورة مفاجئة ويؤثر على عملية التنفس، إلا أنها لا ترتبط بعضلة القلب وقد يتطور ألم الصدر نتيجة لأحد الأسباب التالية:
- التنفس السريع أو فرط التهوية، حيث تنخفض مستويات ثاني أكسيد الكربون في الدم وهذا يسبب الألم في الصدر مع الدوار والوخز في الأطراف.
- الاضطرابات في حركة المريء، حيث تصبح الانقباضات في عضلة المريء غير منتظمة وهذا يسبب الألم في الصدر.
ينصح بضرورة مراجعة الطبيب في حال عدم نجاح النصائح التالية:
- التواجد في مكان آمن ومريح مع ضرورة وجود الدعم.
- اللجوء إلى ممارسة تمارين التنفس العميق.
- العلم أن هذه الأعراض يجب أن تكون مؤقتة.
- الهدوء والتركيز على الجوانب الإيجابية.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.