اجابات الاطباء
عند الحديث عن العدوى الفطرية قد يتم التفكير في معظم الحالات بعدوى الخميرة المهبلية، إلا أن العدوى الفطرية قد تصيب... اقرأ المزيد
عند الحديث عن العدوى الفطرية قد يتم التفكير في معظم الحالات بعدوى الخميرة المهبلية، إلا أن العدوى الفطرية قد تصيب العديد من أجزاء الجسم المختلفة بما في ذلك المريء والفم والجلد وغيرها الكثير. وقد يتطور مرض فطريات الفم واللسان في معظم الحالات نتيجة نوع من الفطريات يسمى المبيضات وقد يعاني الشخص المصاب من العديد من أعراض فطريات الفم واللسان ومن أبرزها ما يلي:
- ظهور بقع بيضاء في الفم يمكن إزالتها، ولكن قد تترك خلفها بقع ذات لون أحمر معرضة للنزيف.
- ظهور بقع أو نتوءات بيضاء أو صفراء على الخدين، أو اللسان، أو اللوزتين، أو اللثة، أو الشفتين وغيرها من أجزاء الفم.
- ظهور بقع بيضاء في الفم تشبه الجبنة.
- فقدان حاسة التذوق.
- شعور الشخص بوجود شيء يشبه القطن في الفم.
- شعور الشخص بوجود طعم سيء في الفم.
- وجود احمرار داخل الفم أو في الحلق.
- وجود تشققات وجفاف في زوايا الفم يمكن ملاحظتها.
- شعور الشخص بالألم والحرقة في الفم واللسان.
- شعور الشخص بالصعوبة في بلع الطعام والشراب.
تجدر الإشارة إلى أنه يمكن الوقاية من تطور عدوى فطريات الفم واللسان والأعراض المرافقة من خلال اتباع النصائح التالية:
- تجنب التدخين.
- تجنب استخدام المضادات الحيوية دون الرجوع للطبيب المختص.
- ضرورة الحفاظ على صحة الفم والأسنان والاهتمام بنظافة أطقم الأسنان.
- تجنب ترك جفاف الفم بدون علاج.
- ضرورة شطف الفم و الأسنان والمضمضة بعد استخدام البخاخات وأجهزة الاستنشاق.
- ضرورة اتباع نظام غذائي صحي خال من السكريات.
- ضرورة مراجعة الطبيب بصورة دورية خاصة إذا كنت تعاني من مرض السكري.
- تجنب التلامس مع اللعاب لشخص مصاب بفطريات الفم واللسان خاصة بحال وجود أي من عوامل خطورة الإصابة بالعدوى.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.