اجابات الاطباء
على الرغم من أن عملية إعادة بناء الرباط الصليبي من أكثر العمليات الجراحية شيوعاً، إلا أنه لا يشعر معظم المرضى... اقرأ المزيد
على الرغم من أن عملية إعادة بناء الرباط الصليبي من أكثر العمليات الجراحية شيوعاً، إلا أنه لا يشعر معظم المرضى بالرضى التام منها، وذلك لعدم قدرتهم على ممارسة نشاطاتهم كما السابق وخصوصاً فقدان حركة الركبة ومدها أو ثنيها بالكامل. عادة ما يحتاج الأمر من عدة أشهر إلى سنة للحصول على التعافي.
يمكن اتباع التعليمات التالية لعلاج وقاية فقدان تمديد الركبة وثنيها بعد عملية الرباط الصليبي:
- بدء العلاج الفيزيائي بعد العملية الجراحية بفترة وجيزة، حيث تساعد ممارسة التمارين الإطالة، والعلاج اليدوي، والأجهزة المختصة في ذلك.
- جعل الساق مستقيمة عند وضعية الاستلقاء أو الجلوس مع وضع وسادة عند الكعب؛ حيث تساعد ذلك على دعم الركبة عند المد.
- تناول مسكنات الألم، حيث إن الألم يمنع المريض من ممارسة التمارين.
- تأجيل الأنشطة الرياضية التي تتطلب جهد كبير وعدم إجهاد الركبة، مثل: القفز.
- الاستمرار في ارتداء دعامة للركبة وخصوصاً عند ممارسة التمارين.
- ممارسة رياضة المشي.
لذا ينصح بضرورة مراجعة الطبيب والحصول على برنامج لإعادة تأهيل الركبة بعد العملية واستشارته بإمكانية ممارسة التمارين الرياضية. فمن أهم المضاعفات التي تحدث بسبب فقدان مد وثني الركبة ما يلي:
- ألم مستمر في الركبة الأمامية.
- ألم في الفخذ الرضفي.
- ضعف في عضلات الفخذ.
- عدم القدرة على العودة إلى الأنشطة البدنية.
- حدوث العرج الدائم.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.