اجابات الاطباء
قد يصعب تحديد طرق العلاج المناسبة لحالات طقطقة الركبة مع الأم أسفل الظهر دون تحديد السبب من قبل الطبيب المختص،... اقرأ المزيد
قد يصعب تحديد طرق العلاج المناسبة لحالات طقطقة الركبة مع الأم أسفل الظهر دون تحديد السبب من قبل الطبيب المختص، حيث يوجد العديد من الحالات الصحية التي تسبب طقطقة الركبة وألم أسفل الظهر ومنها ما يلي:
- أمر طبيعي مع حركة مفصل الركبة السليم دون وجود أي قلق طالما أن الشخص لا يعاني من أي أعراض وعدم وجود اختلاف في نطاق حركة الركبة.
- تمزق الغضروف الهلالي، حيث يمنع ذلك حركة الركبة الطبيعية ويسبب ظهور صوت طقطقة أو فرقعة عند أي حركة للركبة خاصة الانحناء.
- تعرض غضروف الركبة للإصابة، حيث أنه مسؤول عن حركة الركبة بسهولة، وقد يرافق ذلك الألم عند المشي والتورم أو العرج وغيرها.
- هشاشة العظام، أو التهاب المفاصل في الركبة.
- عدم استقرار مفصل الركبة نتيجة التعرض لإصابة، أو وجود مشاكل في الأربطة، أو مشاكل في الأنسجة، أو غيرها.
- متلازمة الألم الرضفي الفخذي نتيجة ضعف عضلة الفخذ الرباعية أو ممارسة تمارين معينة وغيرها.
يفضل أن يتم الرجوع للطبيب المختص وإجراء ما يلزم من صور وفحوصات بأسرع وقت ممكن بدون أي تأخير حتى يتم تحديد السبب والعلاج المناسب، كما يمكن مراعاة ما يلي:
- تناول مسكنات الألم في حال الشعور بالألم، خاصة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
- ضرورة أخذ قسط من الراحة وتجربة تطبيق أكياس الثلج للتخفيف من الألم والانزعاج.
- ضرورة استشارة الطبيب المختص عن تمارين التقوية وتمارين العلاج الطبيعي.
- ضرورة استشارة الطبيب المختص عن الحاجة لأي تدخل جراحي.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.