اجابات الاطباء
تعتمد مدة الشفاء من التهاب اللفافة الأخمصية على عدة عوامل، مثل شدة الحالة، وطرق العلاج المتبعة، والحالة الصحية العامة للشخص... اقرأ المزيد
تعتمد مدة الشفاء من التهاب اللفافة الأخمصية على عدة عوامل، مثل شدة الحالة، وطرق العلاج المتبعة، والحالة الصحية العامة للشخص المصاب، وبشكل عام فإن الشفاء قد يحتاج مدة تتراوح بين 3-12 شهر حتى استعادة الوظائف الكاملة للقدم المصابة.
يجدر الذكر أن التهاب اللفافة الأخمصية يعد أكثر أسباب ألم كعب القدم شيوعاً، لذلك فإن الأعراض التي تعانين منها مرتبطة بالإصابة بالتهاب اللفافة في الغالب، وفي جميع الأحوال أنصحك بمراجعة طبيب مختص للتأكد من سبب الألم الذي تشعرين به، وتحديد العلاج المناسب، فقد يكون الألم ناجماً عن أسباب أخرى، وقد تتضمن هذه الأسباب ما يأتي:
- التهاب أو تمزق وتر العرقوب.
- النتوءات العظمية.
- التهاب في مفاصل القدم.
- التهاب العظم والنقي.
- الاعتلال العصبي المحيطي.
- متلازمة النفق الرسغي القدمي.
هل رياضة المشي مضرة لمرضى التهاب رابطة اللفافة الأخمصية؟
قد يجد المصاب بالتهاب اللفافة الأخمصية صعوبة في المشي والحركة، وقد ينصح الطبيب بالحد من المشي خلال الفترة الأولى بعد الإصابة لتسريع عملية الشفاء، وفي المراحل المتقدمة من الشفاء قد يكون المشي مفيداً للمساعدة على تمدد الأربطة، لذلك يتم تقدير الوقت المناسب للمشي بعد الإصابة بالتهاب اللفافة الأخمصية من قبل الطبيب المعالج فقط.
للمزيد:
آلام كعب القدم هو شائع عند المرضى ذو الوزن العالي والمرضى الذين يقفون لفترات طويلة والمرضى الذين يلبسون احذية جامدة... اقرأ المزيد
آلام كعب القدم هو شائع عند المرضى ذو الوزن العالي والمرضى الذين يقفون لفترات طويلة والمرضى الذين يلبسون احذية جامدة من الداخل ، وسبب الالم عادة هو تهيج اللفافة الاخمصية للقدم أما الآلام الاخرى فيلزمها معاينة طبية لتحديد اسبابها
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.