اجابات الاطباء
الصفائح الدموية هي المسؤولة عن تجلط الدم، وإيقاف النزيف، وحوالي 10 % من الحوامل يعانين من نقص الصفائح الدموية أثناء... اقرأ المزيد
الصفائح الدموية هي المسؤولة عن تجلط الدم، وإيقاف النزيف، وحوالي 10 % من الحوامل يعانين من نقص الصفائح الدموية أثناء الحمل (بالإنجليزية: Gestational Thrombocytopenia)، ويعتبر نقص الصفائح أمراً خاصاً بالحمل، إذا لم تعاني الأم من هذه الحالة قبل فترة الحمل.
لا تعاني الكثير من الأمهات من ظهور أي أعراض بسبب نقص الصفائح، ولكن البعض يظهر عليهن بعض الأعراض مثل:
- نزيف من اللثة.
- دم في البول، أو البراز.
- سهولة تكون الكدمات.
- الإرهاق.
- نزيف الأنف.
- نمشات.
يتراوح المستوى الطبيعي للصفائح الدموية بين 150 إلى 450 ألف صفيحة لكل ميكرولتر، وإذا قل عدد الصفائح، فإن الطبيب يقوم بمتابعة حالة الأم، وإذا انخفضت النسبة عن 100 ألف، فإن الطبيب يقوم بإجراء بعض الفحوصات الأخرى لمعرفة سبب ذلك، وإذا قلت النسبة عن 50 ألف، فإن نقص الصفائح أثناء الحمل غير مرجح في هذه الحالة.
توجد بعض الأسباب التي تؤدي إلى نقص الصفائح الدموية مثل:
- الحمل.
- قلة الصفائح المناعية.
- شرب الكحول.
- فقر الدم.
- العدوى البكتيرية.
- السرطان.
- العلاج الكيماوي.
- بعض الأدوية.
- العدوى الفيروسية.
- متلازمة انحلال الدم اليوريمي.
- تسمم الحمل.
لا يوجد علاج لنقص الصفائح الدموية أثناء الحمل، ولا يوجد داعي لذلك، إلا إذا انخفضت النسبة بشدة، فيعتمد العلاج على معرفة السبب في هذه الحالة، وعلاج السبب نفسه، ولكن إذا لم تقل النسبة بشدة، فلا داعي للعلاج لأن هذه الحالة لا تسبب نزيف، أو أي مشاكل أثناء الولادة، ولا تؤثر على الطفل، كل ما يجب فعله هو متابعة مستوى الصفائح الدموية، عن طريق إجراء فحص الدم الروتيني باستمرار، وملاحظة الأعراض، لأنه إذا ظهر عرض جديد، لا بد من استشارة الطبيب، لمعرفة السبب وراء ذلك.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.