الدواء لوحده لا يكفي للسيطرة الصحيحة على الدهون ويجب أن يترافق مع مُعالجة السبب، فمصدر الدهون عادة يكون
1- المصدر...
اقرأ المزيد
الدواء لوحده لا يكفي للسيطرة الصحيحة على الدهون ويجب أن يترافق مع مُعالجة السبب، فمصدر الدهون عادة يكون
1- المصدر الأول هو تناولها بشكل مباشر أي من خلال الغذاء الذي يحتوي على الدهون.
2- المصدر الثاني هو ما يتم تصنيعه في الجسم خاصة في الكبد من خلال تحويل المواد الغذائية الأخرى مثل الكربوهيدرات إلى دهن ثلاثي، بمعنى أن الطاقة التي يتم الحصول عليها من الوجبات الغذائية اذا لم يتم استخدامها على الفور فإنها تتحول إلى دهن ثلاثي ومن ثم يتم تخزينه في الخلايا الدهنية، ليعاد استخدامها كمصر للطاقة عندما يحتاجها الجسم في الفترة الواقعة بين الوجبات.
ولذلك من الضروري الإهتمام بالفواكه والخضار الطازجة، والخطوة الأكثر أهمية هي تخفيض استهلاك الكحول، والدُهْن، والكربوهيدرات خاصة الرز، وممارسة التمارين الهَوَائِيٌّة، أي تمارين أو جهد متوسط المستوى كالمشي مثلاً لمدة 30 دقيقة على الأقل خمسة مرات في الأسبوع.
وضبط مرض السكري إن كان موجوداُ، أو أي مرض آخر خاص المتعلقة بالغدد الصماء.
تجنب التدخين وعدم الإفراط في تناول المواد التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة
تجنب الجوع لفترة طويلة.
الحد من الدهون المشبعة والدهون المَفْروقة والكولسترول المحتوى في النظام الغذائي، واستبداله بالدهن المتعدد والأحادي الغير مشبع مثل الموجود في زيت الزيتون، وزيت الكانولا
الإعتماد على الأسماك الغنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية، بدلا من اللحوم التي تكون عالية التركيز من الدهون المشبعة مثل الهامبرغر.
كذلك ينصح باستخدام الأوميغا 3 الموجود في زيت السمك، و فايتامين سي، وتناول 2 إلى 3 غرام من زيت بذور الكَتَّان يومياً،
ومن الادوية التي من الممكن استخدامها الجيمفيبروزيل، والبيزافيبريت، والسيبوفيبريت، والكلوفيبريت، والفينويبريتـ ، والنياسين، ومشتقات الإستاتين، وذلك وفق الظروف الصحية لكل حالة.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.