اجابات الاطباء
يعرف مرض السيلياك بالعديد من المصطلحات الأخرى مثل الداء الزلاقي، والداء البطني، ومرض حساسية الغلوتين، وتعتمد خطورة مرض السيلياك... اقرأ المزيد
يعرف مرض السيلياك بالعديد من المصطلحات الأخرى مثل الداء الزلاقي، والداء البطني، ومرض حساسية الغلوتين، وتعتمد خطورة مرض السيلياك على الخضوع للعلاج المناسب والالتزام بالحمية الغذائية، وفي هذه الحالة فإن المرض لن يشكل خطورة على حياة الشخص أو مضاعفات صحية طويلة الأمد، ويمكن للشخص المصاب عيش حياة طبيعية تماماً.
أما إذا لم يتم الخضوع للعلاج لفترات طويلة أو عدم الالتزام بالعلاج، وعدم الالتزام بالحمية الغذائية القائمة على تجنب الأطعمة التي تحتوي على مادة الغلوتين، فإن ذلك سوف يؤدي إلى تطور مضاعفات صحية قد تكون خطيرة في بعض الحالات.
سوف أبين لك فيما يأتي مجموعة من مضاعفات مرض السيلياك غير المسيطر عليه نتيجة عدم الالتزام بالخطة العلاجية:
- سوء التغذية الناجم عن تضرر بطانة الأمعاء، وهو ما قد يؤدي بدوره إلى انخفاض الوزن، وفقر الدم، وغيرها من المضاعفات.
- ضعف العظام وسهولة تعرضها للكسر نتيجة سوء امتصاص الكالسيوم وفيتامين د من الأمعاء.
- انخفاض معدل الخصوبة.
- عدم تحمل اللاكتوز.
- ارتفاع خطر تطور بعض الاضطرابات العصبية.
- ارتفاع خطر الإصابة بسرطان الأمعاء.
يجدر الذكر أن جميع المضاعفات المذكورة لا تتطور في الغالب إلا في الحالات الشديدة من المرض، وفي الحالات التي لا يخضع فيها الشخص المصاب للعلاج فلا داعي للقلق.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.