سؤال من أنثى 48 سنة

أمراض الجهاز التنفسي

تليف الرئتين مع الالتهاب الرئوي

icon تم إنشاؤها في 8 يناير 2022
icon تم تعديله في 22 يونيو 2026
icon 7110
السلام عليكم، امي تعاني من تليف الرئة والرئة الاخرى مصابه ببعض التلف فعند وضع الاكسجين لها تصل النسبه الى 95 وعند إزالة الاكسجين تنزل اقل من 70 مع العلم ان الطبيب في العناية المتوسطة في المستشفى قال لي ان تخرج وتضعها علي جهاز الاكسجين في المنزل سأصف لك الادويه هل المنزل ام المستشفي افضل مع توضيح خطوره الحاله لو سمحتم أنا قلقة

إجابات الأطباء على السؤال

أتمنى لوالدتكِ السلامة، ما تصفه من انخفاض نسبة الأكسجين عند إزالة الأكسجين (إلى أقل من 70%) وصعوبة الحفاظ عليها مرتفعة (95% مع الأكسجين) هو مؤشر على أن رئتيها تواجهان صعوبة كبيرة في تبادل الأكسجين مع الدم.

 

هذا يحدث عادةً عندما تكون أنسجة الرئة متضررة أو متليفة، مما يعيق وصول الهواء إلى الأجزاء السليمة من الرئة أو يعيق امتصاص الأكسجين.

 

هل المنزل أم المستشفى أفضل؟

بناءً على وصفك، فإن وضع والدتك الحالي يتطلب متابعة طبية دقيقة. إذا كان الطبيب في العناية المتوسطة قد أشار بخروجها ووضعها على جهاز أكسجين منزلي، فقد يكون ذلك بناءً على تقييمه لحالتها العامة، مع الأخذ في الاعتبار أن استقرارها النسبي في تلك اللحظة قد سمح بهذا القرار. ومع ذلك، فإن انخفاض نسبة الأكسجين إلى أقل من 70% عند إزالة الأكسجين هو علامة تستدعي الانتباه.

 

وتشمل العوامل التي يجب أخذها في الاعتبار عند اتخاذ القرار:

  • متابعة الطبيب: يجب الالتزام بتعليمات الطبيب المعالج بشكل صارم. إذا أوصى بالخروج للعناية المنزلية، فتأكد من فهمك لبروتوكول المتابعة وجرعات الأدوية الموصوفة.
  • توفر الأجهزة والمعدات: التأكد من توفر جهاز الأكسجين المنزلي بكفاءة، ومتابعة مستويات الأكسجين بانتظام باستخدام مقياس التأكسج.
  • الحالة العامة: هل هناك أعراض أخرى مقلقة مثل صعوبة التنفس الشديدة، تغير لون الجلد أو الشفاه إلى الأزرق، الشعور بالدوار أو الإرهاق الشديد؟ هذه الأعراض قد تستدعي العودة للمستشفى.
  • الدعم والرعاية: هل يتوفر في المنزل من يقوم على رعايتها ومراقبة حالتها بشكل مستمر؟

وبالنسبة لخطورة الحالة؛ تليف الرئة والضرر الرئوي يمكن أن يكون حالة مزمنة ومتطورة، وقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا لم تتم إدارته بشكل صحيح. انخفاض مستويات الأكسجين في الدم (Hypoxemia) يمكن أن يؤثر سلباً على وظائف الأعضاء الحيوية الأخرى في الجسم، وخاصة الدماغ والقلب.

 

وهناك مجموعة من علامات الخطر التي تستدعي العودة الفورية للمستشفى:

  • ضيق شديد في التنفس لا يتحسن مع الأكسجين.
  • ازرقاق الشفاه أو الأظافر.
  • تسارع شديد في ضربات القلب.
  • الشعور بالإغماء أو الدوخة الشديدة.
  • زيادة في إفراز البلغم أو تغير لونه.
  • ارتفاع في درجة الحرارة.
0 2026-06-22T05:35:27+00:00 2026-06-22T05:35:27+00:00

أتمنى لوالدتكِ السلامة، ما تصفه من انخفاض نسبة الأكسجين عند إزالة الأكسجين (إلى أقل من 70%) وصعوبة الحفاظ عليها مرتفعة (95%... اقرأ المزيد

أتمنى لوالدتكِ السلامة، ما تصفه من انخفاض نسبة الأكسجين عند إزالة الأكسجين (إلى أقل من 70%) وصعوبة الحفاظ عليها مرتفعة (95% مع الأكسجين) هو مؤشر على أن رئتيها تواجهان صعوبة كبيرة في تبادل الأكسجين مع الدم.

 

هذا يحدث عادةً عندما تكون أنسجة الرئة متضررة أو متليفة، مما يعيق وصول الهواء إلى الأجزاء السليمة من الرئة أو يعيق امتصاص الأكسجين.

 

هل المنزل أم المستشفى أفضل؟

بناءً على وصفك، فإن وضع والدتك الحالي يتطلب متابعة طبية دقيقة. إذا كان الطبيب في العناية المتوسطة قد أشار بخروجها ووضعها على جهاز أكسجين منزلي، فقد يكون ذلك بناءً على تقييمه لحالتها العامة، مع الأخذ في الاعتبار أن استقرارها النسبي في تلك اللحظة قد سمح بهذا القرار. ومع ذلك، فإن انخفاض نسبة الأكسجين إلى أقل من 70% عند إزالة الأكسجين هو علامة تستدعي الانتباه.

 

وتشمل العوامل التي يجب أخذها في الاعتبار عند اتخاذ القرار:

  • متابعة الطبيب: يجب الالتزام بتعليمات الطبيب المعالج بشكل صارم. إذا أوصى بالخروج للعناية المنزلية، فتأكد من فهمك لبروتوكول المتابعة وجرعات الأدوية الموصوفة.
  • توفر الأجهزة والمعدات: التأكد من توفر جهاز الأكسجين المنزلي بكفاءة، ومتابعة مستويات الأكسجين بانتظام باستخدام مقياس التأكسج.
  • الحالة العامة: هل هناك أعراض أخرى مقلقة مثل صعوبة التنفس الشديدة، تغير لون الجلد أو الشفاه إلى الأزرق، الشعور بالدوار أو الإرهاق الشديد؟ هذه الأعراض قد تستدعي العودة للمستشفى.
  • الدعم والرعاية: هل يتوفر في المنزل من يقوم على رعايتها ومراقبة حالتها بشكل مستمر؟

وبالنسبة لخطورة الحالة؛ تليف الرئة والضرر الرئوي يمكن أن يكون حالة مزمنة ومتطورة، وقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا لم تتم إدارته بشكل صحيح. انخفاض مستويات الأكسجين في الدم (Hypoxemia) يمكن أن يؤثر سلباً على وظائف الأعضاء الحيوية الأخرى في الجسم، وخاصة الدماغ والقلب.

 

وهناك مجموعة من علامات الخطر التي تستدعي العودة الفورية للمستشفى:

  • ضيق شديد في التنفس لا يتحسن مع الأكسجين.
  • ازرقاق الشفاه أو الأظافر.
  • تسارع شديد في ضربات القلب.
  • الشعور بالإغماء أو الدوخة الشديدة.
  • زيادة في إفراز البلغم أو تغير لونه.
  • ارتفاع في درجة الحرارة.
امك لا تستطيع البقاء الى لا نهاية في المستشفى. التليف الرئوي يتسبب في قصور في التنفس. في درجات معينة يصبح المريض لا يستطيع التنفس جيدا الا بالة الاكسجين. يمكن ان تبقى بها مدى الحيات ويمكن ان تتحسن و هذا مرتبط بنسبة التليف و الالتهاب الرئوي 0 2022-01-08T15:08:56+00:00 2022-01-08T15:08:56+00:00
امك لا تستطيع البقاء الى لا نهاية في المستشفى. التليف الرئوي يتسبب في قصور في التنفس. في درجات معينة يصبح... اقرأ المزيد
امك لا تستطيع البقاء الى لا نهاية في المستشفى. التليف الرئوي يتسبب في قصور في التنفس. في درجات معينة يصبح المريض لا يستطيع التنفس جيدا الا بالة الاكسجين. يمكن ان تبقى بها مدى الحيات ويمكن ان تتحسن و هذا مرتبط بنسبة التليف و الالتهاب الرئوي

التعليقات

0 تعليق

كن الأول في مشاركة رأيك!

شارك تجربتك أو رأيك مع الآخرين

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة متعلقة بأمراض الجهاز التنفسي

محتوى طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

أخبار ومقالات طبية

جميع المقالات
هل تعاني من صداع من دون معرفة سببه؟ مقالات طبية
الحمية المضادة للالتهابات والخرف أخبار طبية
هل تعاني من التشويش الذهني؟ مقالات طبية
شاهد جميع المقالات

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

أحدث الفيديوهات الطبية

عرض كل الفيديوهات الطبية
هل وجدت هذا المحتوى الطبي مفيدا؟
altibbi logo

احصل على إجابتك خلال ثوانٍ مع سينا

اسأل الآن سينا يقدم لكِ الإجابة في ثوانٍ

starts اسأل سينا الآن go to Sina
الأسئلة الأكثر تفاعلاً