اجابات الاطباء
بغض النظر عن أي أدوية سابقة تم استخدامها في علاج وتحسن أعراض الشلل الدماغي، إلا أنه يوجد العديد من الدراسات... اقرأ المزيد
بغض النظر عن أي أدوية سابقة تم استخدامها في علاج وتحسن أعراض الشلل الدماغي، إلا أنه يوجد العديد من الدراسات والأبحاث التي ظهرت مؤخراً حول علاج الشلل الدماغي، والتي قد تشمل كل مما يلي:
- الدراسات الجينية والوراثية، من أجل تحديد الشذوذ في أي من الجينات التي أدت إلى الشلل الدماغي للمساعدة في تشخيص الحالة وتحديد العلاج المناسب في وقت مبكر.
- الدراسات للحالات التي ترافق الشلل الدماغي ومدى تأثيرها والمواد الكيميائية التي تتسبب بزيادتها في الدماغ، وبالتالي المساعدة في تحديد وتطوير علاج مناسب.
- العلاج عن طريق الخلايا الجذعية، من أجل إصلاح أنسجة المخ والخلايا العصبية التي تعرضت للتلف.
- العلاج عن طريق خفض درجة حرارة الجسم والتبريد الطبي المتحكم فيه.
- العلاج عن طريق تقييد الأطراف القوية من خلال جبيرة، واستخدام الطرف الأضعف من أجل أداء الأنشطة اليومية لعدة أسأبيع.
- العلاج عن طريق التحفيز الكهربائي، من أجل تقوية العضلات المصابة بالتشنج.
- العلاج عن طريق حقن البوتوكس.
ينصح بضرورة متابعة مريض الشلل الدماغي مع الطبيب المختص حتى يتم تقييم الحالة وتحديد طريقة العلاج المناسبة حسب الأعراض التي يعاني منها المريض، حيث أن لكل حالة طريقة علاج خاصة تختلف عن أي حالة أخرى.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.