اجابات الاطباء
خطورة أخذ حقنة مخصصة للوريد داخل العضل بالخطأ تعتمد بشكل أساسي على نوع الدواء نفسه، وليس فقط على طريقة إعطائه،... اقرأ المزيد
خطورة أخذ حقنة مخصصة للوريد داخل العضل بالخطأ تعتمد بشكل أساسي على نوع الدواء نفسه، وليس فقط على طريقة إعطائه، فبعض الأدوية يمكن إعطاؤها في الوريد أو العضل، بينما أدوية أخرى تكون مخصصة للوريد فقط لأن تركيبها أو تركيزها قد يسبب مشكلة عند حقنها في العضلة، لكن بما أنّك قلتِ أنّ هذه الحقنة متوفرة أصلًا كحقن عضلية ووريدية وبنفس المادة الفعالة، ففي كثير من الحالات لا تكون هناك مشكلة كبيرة، وقد يعتمد الأمر على تركيز المستحضر وطريقة تحضيره، وقد يسبب ذلك إحدى المضاعفات التالية:
- ألم شديد أو حرقان مكان الحقن.
- تورم أو احمرار.
- تهيّج أو التهاب في العضلة.
- ضرر للأنسجة (في حالات نادرة).
وإذا كان الأمر مقتصر على مجرد ألم بسيط أو انزعاج مكان الحقن، فقد يكون ذلك من تهيج العضلة ويُراقب غالبًا مع متابعة الأعراض، لكن أنصح بمراجعة الطبيب على الفور في الحالات التالية:
- ألم شديد أو متزايد في مكان الحقن لا يتحسن.
- تورم واضح أو ازدياد حجم المنطقة حول مكان الحقن.
- احمرار شديد أو سخونة في الجلد.
- تغير لون الجلد (مثل ازرقاق أو اسوداد).
- ظهور فقاعات على الجلد أو خروج إفرازات.
- خدر، تنميل، ضعف في الحركة، أو ألم يمتد على طول الطرف.
- ارتفاع حرارة الجسم أو شعور عام بالتعب والمرض.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.