اجابات الاطباء
يمكن أن تستغرق عملية تشخيص أمراض المناعة الذاتية مدة أطول من تشخيص أي أمراض أخرى، وذلك نظراً لوجود تشابه بين... اقرأ المزيد
يمكن أن تستغرق عملية تشخيص أمراض المناعة الذاتية مدة أطول من تشخيص أي أمراض أخرى، وذلك نظراً لوجود تشابه بين أعراض المناعة الذاتية وبين الأعراض التي ترافق الأمراض الأخرى، وتشمل خطوات تشخيص أمراض المناعة الذاتية كل مما يلي:
- ضرورة مراجعة جميع الأعراض التي يعاني منها الشخص وضرورة ربطها مع أي من أمراض المناعة الذاتية المحتملة.
- ضرورة أخذ التاريخ العائلي للإصابة بأي أمراض مناعية ذاتية تنتقل وراثياً.
- بعض تحاليل الدم التي تشمل تعداد الدم الكامل وخلايا الدم البيضاء، واختبار الأجسام المضادة للنواة، وتحليل بروتين سي التفاعلي و سرعة ترسيب خلايا الدم الحمراء للبحث عن أي أمراض التهابية، وتحليل البول وغيرها من التحاليل.
ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص من أجل تقييم الحالة وتحديد التشخيص الصحيح بعد القيام بما يلزم من فحوصات، دون الاكتفاء بتحليل الدم الشامل CBC وتحليل الكريات البضاء فقط.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.