الهلوسة لا تشكل حالة مرضية بحد ذاتها بل هي من المظهار والأعراض التي قد تترافق مع مرض ما، وتنجم عادة...
اقرأ المزيد
الهلوسة لا تشكل حالة مرضية بحد ذاتها بل هي من المظهار والأعراض التي قد تترافق مع مرض ما، وتنجم عادة عن حدوث تحيزات في القدرات الميتا الإدراكية، وهذه القدرات تسمح لنا بمراقبة وسحب الاستدلالات من حالاتنا النفسية الداخلية (مثل النوايا، والذكريات، والعقائد والأفكار)، وتعد القدرة على التمييز ما بين مصادر المعلومات الداخلية ذاتية التولد، ومصادر المعلومات الخارجية كالمحفزات، وهي مهارة ميتا إدراكية مهمة، ولكنها قد تتحلل مسببة الهلوسة، كما أن بروز الحالة الداخلية الذاتية أو تفاعل الشخص اتجاه شخص آخر قد يظهر على شكل هلوسات وبالخصوص الهلوسات السمعية، حيث يسمع فيها المريض صوتا أو مجموعة من الأصوات، كالموسيقى مثلاً ويتهيأ للمريض بأن هنالك موسيقى ترن في ذهنه وعادة ما تكون موسيقى أو أغنية يعرفها المريض جيدا، وهذا لا يعني أن الشخص مصاب باضطراب عقلي، رغم أنها أيضاً يُمكن أن تترافق مع بعض الاضطرابات العقلية كالفصام، أو بسبب ظهور بقع غير طبيعية في ساق الدماغ، أو في بعض أورام والتهابات الدماغ ، وفي بعض حالات فقدان السمع. والصرع، وفي حالة تجمع الصديد حول بعض الجروح .
لذلك العلاج وتحديد طبيعة التعامل يتوقف على معرفة سببها ومن ثم سيكون السلوك الطبي الأمثل
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.