الوسواس القهري مرض قابل للعلاج وينبغي أن نعرف أهمية طلب مساعدة الطبيب النفسي بأسرع ما يمكن. وتتحقق أفضل النتائج باستخدام...
اقرأ المزيد
الوسواس القهري مرض قابل للعلاج وينبغي أن نعرف أهمية طلب مساعدة الطبيب النفسي بأسرع ما يمكن. وتتحقق أفضل النتائج باستخدام العقاقير النفسية والعلاج النفسي والأسري مجتمعين فلا يكفي استخدام الدواء لوحده
1) العلاجات الدوائية: أثبتت بما لا يدع مجالا للشك فاعليتها في علاج الوسواس القهري ويجب على المريض الصبر والتعاون مع الطبيب في ذلك إذ أن فترة العلاج قد تستمر لمدة 12 إلى 18 شهرا ولكن هذا لا يعني أن المريض يظل يعاني كل هذه الفترة بل تبدأ فاعلية الدواء في الأسبوعين الأولين من الاستعمال المنتظم للدواء
العلاج السلوكي: له أهمية كبيرة كما أشرت سابقا ويجب أن يترافق مع العلاجات الدوائية لتحقيق أفضل النتائج. من أمثلته أسلوب 2التعريض ومنع الاستجابة بمعني يوضع المريض في موقف يثير وساوسه ومنعه وتشجيعه على عدم الاستجابة لرغبته. هناك أيضا أسلوب التعريض التدريجي وذلك بتقديم ما يثير الوساوس لدى المريض بشكل تدريجي. هناك أيضا أسلوب وقف الأفكار الوسواسية وهناك أخيرا أسلوب العلاج بالتكريه والتنفير
3) العلاج النفسي: المساندة المستمرة للمريض والوقوف بجانبه ومناقشة أعراضه وهمومه ومخاوفه من أم ركائز العلاج النفسي. كذلك مساعدته على التأقلم مع الظروف المحيطة به والتي تثير الوساوس لديه. التشجيع الدائم على المثابرة وعدم الاستسلام والانتظام على الدواء الموصوف له جزء مهم من العلاج النفسي. التداوي في عزلة عموما لم يشر لهذا اضطراب في الشخصية ، ولكن فلوكستين تم وصفه بالنجاح. الأدوية المضادة للقلق قد يقلل من مشاعر الخوف حين اس اس اراي (عقاقير مضادة للاكتئاب) يمكن أن يخفف من الإحباط ، والحد من العناد واجترار السلبية. ومهدئ للأعصاب معتدل يمكن أن تقلل من الاعتماد على الكحول ، وإذا كان موجودا. أضف الدواء يمكن أن يحسن إنجاز المهمة من خلال تحسين التركيز الذهني ، والذي سيوفر نجاح واضح ، وتحسين التوقعات بالنسبة للانتعاش.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.