القلق من الاصابة بالفصام او الوسواس القهري

الصحة النفسية
أنثى 10 February 2017 تم تعديله في 15 September 2025 1326
قمت بالبحث لمعرفة حالتي النفسية، فظهرت لي نتائج تشير إلى الفصام، وعندما أجريت اختبارًا آخر ظهر أنني أعاني من بدايات الفصام. ثم بحثت عن الوسواس القهري، وقيل لي إنني مصابة به أيضًا. أصبحت الآن قلقة جدًا ولا أعرف ما بي، حتى أنني صرت أمرض نفسيًا بسبب التفكير المستمر. ماذا يمكن أن تكون حالتي؟

اجابات الاطباء

د. مرام خليل
15 September 2025 صيدلاني

سلامتك، من المهم ألا تعتمدي على نتائج الاختبارات عبر الإنترنت لتشخيص حالتك، فالتقييم النفسي الدقيق يحتاج إلى متخصصين في هذا... اقرأ المزيد

سلامتك، من المهم ألا تعتمدي على نتائج الاختبارات عبر الإنترنت لتشخيص حالتك، فالتقييم النفسي الدقيق يحتاج إلى متخصصين في هذا المجال،  أما الأعراض التي تعانين منها قد تشير إلى عدة احتمالات، ولكن التشخيص الدقيق يحتاج إلى تقييم شامل من قبل طبيب نفسي مؤهل. إليك بعض الاحتمالات:

  • القلق والتوتر الشديد: قد يكون التوتر والقلق الشديدان هما السبب الرئيسي في ظهور هذه الأعراض، خاصة مع التفكير المستمر والبحث عن تشخيصات عبر الإنترنت.
  • الوسواس القهري: يتميز بأفكار وسواسية متكررة تسبب القلق، وقد تدفعك إلى القيام بأفعال قهرية للتخفيف من هذا القلق.
  • اضطرابات أخرى: قد تكون هناك اضطرابات أخرى تسبب هذه الأعراض، مثل الاكتئاب أو اضطرابات الشخصية.

ما أنصحكِ به في هذه المرحلة:

  • توقفي عن البحث عبر الإنترنت: البحث المستمر عن تشخيصات قد يزيد من قلقك وتوترك.
  • استشيري طبيبًا نفسيًا: هو الشخص المؤهل لتقييم حالتك بدقة وتقديم التشخيص الصحيح.
  • اطلبي الدعم: تحدثي مع شخص تثقين به، سواء كان صديقًا أو فردًا من العائلة، للحصول على الدعم العاطفي.
  • مارسي تقنيات الاسترخاء: جربي تقنيات الاسترخاء مثل التأمل والتنفس العميق لتهدئة الأعصاب.
السؤال 1 من 2
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
السؤال 2 من 2
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
Avatar Logo
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا

اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق

استشر طبيب

التعليقات

آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.

لديك سؤال للطبيب؟

احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي

تصفح خطط الإشتراك

المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.

أخبار ومقالات طبية

المزيد من الأخبار والمقالات

فيديوهات طبية

المزيد من الفيديوهات الطبية