هذا أمر طبيعي أن يحدث لدى البعض في مرحلة عمرية معينة ولكنه يتلاشى مع زيادة الثقافة والاطلاع وانشغال الفرد في...
اقرأ المزيد
هذا أمر طبيعي أن يحدث لدى البعض في مرحلة عمرية معينة ولكنه يتلاشى مع زيادة الثقافة والاطلاع وانشغال الفرد في همومه الخاصة وفي أمور يجب أن تستحوذ على اهتمام أكبر من قبله، حيث كلما ازداد الأفق والوعي قل الأهتمام والتفكير في القضايا التي علقت بالذهن أو بالذاكرة نتيجة إثارة إيجابية أو سلبية، وللحد من ذلك يستطيع الفرد أن يروض نفسه من خلال تسفيه الأمر ، ومن خلال التسامح مع الآخر من خلال استيعاب أنه هو شخص آخر لا يمكن أن يفكر بعقليتي أو أن يقيس بمقياسي، أو يتصرف بما ينسجم مع رغبتي مهما كان الأمر سواء من الأمور المعتادة في الشأن الحياتي أو في أمر خاص، وكلما ازداد وعي الأنسان كلما كان لديه مقدرة أكبر على استيعاب الآخر والصفح عنه وفهم أخطائه، وهنا يجدر أن نعود إلى طبيعة الإنسان اذا دققنا فيها في بداية الحيان يكون الشخص متقد الذاكرة سريع في ردة الفعل ، وخلال تقدمه بالسن تتراجع الذاكرة الحديثة وتبقى القديمة وتقل ردة الفعل وحدتها التي تتقيد بالحكمة التي تكونت خلال السنوات السابقة من عمره لتكون قائدة سلوكه الذي يتصف بنضج أكبر لو قارنه مع ذلك الذي كان مشابه له بالظرف والمضمون ولكنه حدث في زمن سابق
وهنا بيت من الشعر يُلخص حكمة بشرية عريقة يقول
كن كالنخيل شامخاً ترمى بصخر وتعطي يانع الثمر
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.