شعور غريب اتمنى اني اتخلص من ذا الشعور لكن يرافقني
إجابات الأطباء على السؤال
ما تصفينه يرتبط غالبًا بحساسية عاطفية عالية وشعور داخلي بعدم الأمان في العلاقات، وهذا شائع عند كثير من الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الشخصية الحدّية أو تقلبات المزاج. عندما تجلسين مع أشخاص تعرفينهم، خاصة إذا كان بينكم أي خلاف أو توتر سابق، يبدأ عقلك تلقائيًا بمراقبة نظراتهم وتصرفاتهم وتحليل كل شيء، فتشعرين وكأنك غير مرغوب أو “ثقيلة” حتى لو لم يقل أحد ذلك بشكل مباشر. لهذا يظهر عليكِ التوتر لدرجة أن الناس يلاحظونه ويسألونك: “شو فيك؟” بينما أنتِ من الداخل تكونين مستنزفة من التفكير والخوف من الرفض أو الإحراج أو أن يكون وجودك غير مرحب به. أما مع الأشخاص الغرباء، فأحيانًا تشعرين براحة أكبر لأنك لا تحملين معهم تاريخًا عاطفيًا أو خوفًا من فقدانهم أو من حكمهم عليك، لذلك يكون حضورك معهم أخف نفسيًا. الرغبة بالرجوع للبيت بسرعة ليست لأنك لا تحبين الناس، بل لأن الجلوس مع الآخرين يستهلك منك طاقة نفسية كبيرة بسبب الاستنفار الداخلي والمراقبة المستمرة لنفسك. من المهم جدًا ألا تتعاملي مع هذا الشعور كأنه حقيقة مطلقة. الإحساس بأنك غير مرغوبة لا يعني فعلًا أن الناس لا يريدونك، بل غالبًا هو انعكاس لخوف داخلي يجعلك تفسرين المواقف بطريقة مؤلمة تجاه نفسك. حاولي أثناء الجلسات الاجتماعية أن تقللي مراقبة نفسك وأسئلتك الداخلية مثل: “شكلي مزعج؟ هل هم متضايقين مني؟ هل وجودي ثقيل؟” لأن هذه المراقبة المستمرة تزيد التوتر وتجعلك تنفصلين أكثر عن اللحظة. كذلك لا تنسحبي بالكامل من العلاقات أو التجمعات بسبب هذا الشعور، لأن العزلة تعطي راحة مؤقتة لكنها تقوّي الإحساس بالغربة مع الوقت.
0 2026-05-19T20:46:09+00:00 2026-05-19T20:46:09+00:00 2026-05-20T05:31:47+00:00 /اسئلة-طبية/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%AC%D8%A9-1844724#answer-0ما تصفينه يرتبط غالبًا بحساسية عاطفية عالية وشعور داخلي بعدم الأمان في العلاقات، وهذا شائع عند كثير من الأشخاص الذين... اقرأ المزيد
ما تصفينه يرتبط غالبًا بحساسية عاطفية عالية وشعور داخلي بعدم الأمان في العلاقات، وهذا شائع عند كثير من الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الشخصية الحدّية أو تقلبات المزاج. عندما تجلسين مع أشخاص تعرفينهم، خاصة إذا كان بينكم أي خلاف أو توتر سابق، يبدأ عقلك تلقائيًا بمراقبة نظراتهم وتصرفاتهم وتحليل كل شيء، فتشعرين وكأنك غير مرغوب أو “ثقيلة” حتى لو لم يقل أحد ذلك بشكل مباشر. لهذا يظهر عليكِ التوتر لدرجة أن الناس يلاحظونه ويسألونك: “شو فيك؟” بينما أنتِ من الداخل تكونين مستنزفة من التفكير والخوف من الرفض أو الإحراج أو أن يكون وجودك غير مرحب به. أما مع الأشخاص الغرباء، فأحيانًا تشعرين براحة أكبر لأنك لا تحملين معهم تاريخًا عاطفيًا أو خوفًا من فقدانهم أو من حكمهم عليك، لذلك يكون حضورك معهم أخف نفسيًا. الرغبة بالرجوع للبيت بسرعة ليست لأنك لا تحبين الناس، بل لأن الجلوس مع الآخرين يستهلك منك طاقة نفسية كبيرة بسبب الاستنفار الداخلي والمراقبة المستمرة لنفسك. من المهم جدًا ألا تتعاملي مع هذا الشعور كأنه حقيقة مطلقة. الإحساس بأنك غير مرغوبة لا يعني فعلًا أن الناس لا يريدونك، بل غالبًا هو انعكاس لخوف داخلي يجعلك تفسرين المواقف بطريقة مؤلمة تجاه نفسك. حاولي أثناء الجلسات الاجتماعية أن تقللي مراقبة نفسك وأسئلتك الداخلية مثل: “شكلي مزعج؟ هل هم متضايقين مني؟ هل وجودي ثقيل؟” لأن هذه المراقبة المستمرة تزيد التوتر وتجعلك تنفصلين أكثر عن اللحظة. كذلك لا تنسحبي بالكامل من العلاقات أو التجمعات بسبب هذا الشعور، لأن العزلة تعطي راحة مؤقتة لكنها تقوّي الإحساس بالغربة مع الوقت.
لديك سؤال للطبيب؟
نخبة من الاطباء المتخصصين للاجابة على استفسارك
خلال 48 ساعة
تحدث مع طبيب الآن أدخل سؤالكسؤال من ذكر سنة
سلام عليكم تحدث لي اعراض غريبة لم تحدث لي قبل ذلك لما بتعصب جامد وابكي بشدة احس باختناق ومش بقدر...
سؤال من أنثى سنة
انا اعاني من مشكلة التحدث اثناء النوم لدرجة اني اقوم على حيلي (اقعد فوق السرير)واتكلم بس لما اصحى ما افتكر...
سؤال من أنثى سنة 26
حاسة نفسي على طول مضايقة، مضغوطة، مش حابة اتكلم مع حد خالص ومش حابة اقعد مع حد ومافيش حاجة بتبسطني...
سؤال من أنثى سنة 22
عندي شكوك حول اني مصابة باضطراب ثنائي القطب
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
0 تعليق
كن الأول في مشاركة رأيك!
شارك تجربتك أو رأيك مع الآخرين