اجابات الاطباء
ما تصفه يبدو كحالة من الخوف الشديد والاستنفار النفسي المستمر تجاه الناس، لدرجة أن وجود الآخرين أصبح مرتبطًا عندك بالخطر... اقرأ المزيد
ما تصفه يبدو كحالة من الخوف الشديد والاستنفار النفسي المستمر تجاه الناس، لدرجة أن وجود الآخرين أصبح مرتبطًا عندك بالخطر والتعب بدل الأمان. عندما يصل الإنسان إلى مرحلة يشعر فيها أن البشر جميعًا مخيفون أو مرهقون، فهذا يعني غالبًا أن جهازه النفسي عاش لفترة طويلة في توتر أو أذى أو خوف جعله يفقد الإحساس بالأمان مع الآخرين. ومن المهم جدًا أن تعرف أن قولك “أشوف الموت رحمة” ليس شيئًا بسيطًا يجب تجاهله، بل علامة على أن معاناتك وصلت لمرحلة تحتاج دعمًا حقيقيًا وعدم البقاء وحدك مع هذا الألم. الخوف الشديد من الناس قد يحدث مع القلق الحاد، الصدمات النفسية، العزلة الطويلة، أو بعد تجارب مؤذية جعلت العقل يتوقع الأذى حتى من المواقف العادية. ومع الوقت يبدأ الشخص بتجنب البشر أكثر، ثم تزيد الوحشة والخوف أكثر، فتدخل النفس في دائرة متعبة جدًا. لكن رغم شدة ما تشعر به الآن، هذا لا يعني أنك انتهيت أو أنك ستبقى هكذا دائمًا. العقل عندما يعيش طويلًا في الخوف يبدأ يرى العالم كله كأنه خطر، لكن هذا الإحساس قابل للعلاج والتخفيف تدريجيًا. في هذه المرحلة، الأهم ألا تبقى وحدك تمامًا مع أفكارك، خاصة إذا بدأت تشعر أن الحياة لم تعد تُحتمل. حاول أن تتواصل مع شخص آمن تثق به، أو تطلب مساعدة من مختص نفسي أو جهة دعم حتى لو بخطوة بسيطة. ولا تضغط على نفسك لتصبح اجتماعيًا فجأة. البداية تكون بإعادة الإحساس بالأمان تدريجيًا، وليس بإجبار نفسك على الاختلاط الكامل.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.