اجابات الاطباء
دواء كلوميبرامين فعّال في علاج الوسواس القهري والقلق، وهذا أثر جانبي معروف بسبب تأثيره على السيروتونين والجهاز العصبي اللاإرادي. ويظهر... اقرأ المزيد
دواء كلوميبرامين فعّال في علاج الوسواس القهري والقلق، وهذا أثر جانبي معروف بسبب تأثيره على السيروتونين والجهاز العصبي اللاإرادي. ويظهر لدى بعض الناس دون غيرهم، ويختلف في شدّته من شخص لآخر. هذه الأعراض دوائية وليست دائمة، ولا تعني وجود خلل جنسي عضوي، وقد تتداخل عوامل أخرى في ظهور الأعراض أو تفاقمها.
متى نحتاج تقييمًا؟
إذا كانت الأعراض الجنسية شديدة، أو استمرت لمدة طويلة دون تحسّن، أو كانت في ازدياد، أو سببت ضيقًا نفسيًا واضحًا، فيجب مراجعة الطبيب لضبط الخطة العلاجية.
الخطوات العملية:
١- عدم إيقاف الدواء أو تعديله من نفسك.
٢- مراجعة الطبيب المعالج لمناقشة الأسباب المحتمله الأخرى والخيارات العلاجية المتاحة.
٣- تقييم شدة القلق والوسواس، لأن القلق بحد ذاته قد يضعف الرغبة والانتصاب.
٤- دعم نمط الحياة (نوم منتظم، حركة، تقليل التوتر).
٥- مراجعة طبيب الأسرة لتقييم الجانب الجسدي وإجراء بعض الفحوصات المخبرية قد تفيد الطبيب النفسي في علاجك.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.