هذا الشعور عادة يكون بسبب وسواس يتغلب على أفكار عند اتخاذ قرارر الزواج، مما يتسبب في تردد كثير أو حتى...
اقرأ المزيد
هذا الشعور عادة يكون بسبب وسواس يتغلب على أفكار عند اتخاذ قرارر الزواج، مما يتسبب في تردد كثير أو حتى منعه اتخاذ هذا القرار. ويعرف في الطب النفسي بإسم رهاب الزواج.
ويكثر عادة بين من عاش في منزل كان فيه الأبوين منفصلان، أو كانت الخلافات الزوجية طاغية على هذا المنزل، وبين من يتكون في ذهنهم صورة غير واقعية عن الزواج خلال الفترة المبكرة من نموهم جراء بعض الأحاديث التي يتناولها الكبار أمام الأطفال ظناً منهم أن الطفيل الصغير لا يدرك ولا يتأثر بذلك، ويعاني منه أيضاً بعض الرجل المنفصل عن زوجته أو امرأة منفصلة عن زوجها حينما يرغبان في الزواج للمرة الثانية نتيجة ترسب بعض السلبيات خلال التجربة الماضية.
وعلاج رهاب الزواج يتطلب الاستشارة الطبية المتخصصة لوضع خطة علاجية تتناسب مع طبيعة الحالة وسببها، وعادة يتم استخدام العلاج السلوكي، أو العلاج المعرفي السلوكي، أو العلاج التعرضي، وبعض تقنيات الاسترخاء، مع الأدوية المضادة للقلق، وقد يتم استخدام أكثر من طريقة مع نفس الحالة وفق تقديرات أخصائي النفسية بعد فحصه وتقييمه للحالة
لذلك ننصحك في حالة عدم مقدرتك على السيطرة على هذه الحالة من خلال الاسترخاء ومن خلال تعويد نفسك تدريجياً على التأقلم، ىأن تعاودي أخصائي نفسية وهو سيقف على تفاصيل وعلامات أكثر تساعد في تحديد طبيعة الحالة ومن ثم علاجها
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.