اجابات الاطباء
الضعف الجنسي عند الرجال يمكن أن يحدث لأسباب عديدة ومعقدة، ويُعتبر ضعف الانتصاب أو عدم القدرة على الحفاظ على الانتصاب... اقرأ المزيد
الضعف الجنسي عند الرجال يمكن أن يحدث لأسباب عديدة ومعقدة، ويُعتبر ضعف الانتصاب أو عدم القدرة على الحفاظ على الانتصاب الكافي لممارسة الجماع مشكلة شائعة ويمكن أن تكون لها أسباب متعددة، إليك بعض الأسباب الشائعة للضعف الجنسي عند الرجل:
- الأسباب النفسية: وتتضمن عدة جوانب، ومنها:
- التوتر والقلق: يمكن أن تؤدي الضغوط اليومية والمشاكل النفسية إلى ضعف الانتصاب.
- الاكتئاب: يمكن أن يؤثر الاكتئاب على الرغبة الجنسية والأداء الجنسي.
- مشاكل العلاقة: الخلافات أو عدم التواصل الجيد مع الشريك يمكن أن يؤثر على الأداء الجنسي.
- الأسباب الجسدية: قد تتضمن الآتي:
- أمراض القلب والأوعية الدموية: يمكن أن تؤدي إلى ضعف تدفق الدم إلى القضيب.
- داء السكري: يمكن أن يسبب تلف الأعصاب والأوعية الدموية التي تتحكم في الانتصاب.
- ارتفاع ضغط الدم: يمكن أن يؤثر على الأوعية الدموية ويعيق تدفق الدم.
- السمنة: يمكن أن تؤثر على مستويات الهرمونات وتسبب ضعف الانتصاب.
- الأمراض العصبية: مثل التصلب المتعدد أو مرض باركنسون.
- انخفاض مستويات التستوستيرون: قد يؤدي إلى ضعف الرغبة الجنسية والانتصاب.
إذا كان الرجل غير قادر على ممارسة الجماع كل أيام الأسبوع على الرغم من رغبته بذلك فقد يدل ذلك على الضعف الجنسي، ولكن من الطبيعي ممارسة الجماع بمعدل مرة واحدة في الأسبوع.
أما إذا كان يعاني من عدم الانتصاب عند المداعبة فقد يدل ذلك بالفعل على مشكلة تؤثر في الانتصاب، وقد يكون السبب مؤقتًا أو بسبب العوامل المذكورة أعلاه، لذلك لابد من مراجعة الطبيب لتحديد المشكلة واتخاذ الإجراءات الصحية المناسبة، يمكنك أيضًا الحصول على الاستشارة اللازمة عن بعد عبر خدمة الاستشارات الطبية المقدمة من الطبي.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.