اجابات الاطباء
يعرف القذف المتأخر على أنه أحد أنواع مشاكل القذف ويتم تصنيفه إلى تأخير كبير قبل القذف أو عدم القدرة على... اقرأ المزيد
يعرف القذف المتأخر على أنه أحد أنواع مشاكل القذف ويتم تصنيفه إلى تأخير كبير قبل القذف أو عدم القدرة على القذف على الإطلاق على الرغم أن عملية الانتصاب طبيعية، ويكون تأخير القذف في حال حصول تأخير متكرر قبل القذف لمدة 30-60 دقيقة، أو عدم القدرة على القذف نصف المرات التي يتم فيها الجماع، وهناك عدة أسباب قد تؤدي إلى القذف المتأخر، ومنها الآتي:
- العوامل النفسية: مثل القلق، والاكتئاب، والضغوط النفسية.
- العوامل الجسدية: مثل انخفاض مستويات التستوستيرون، ومشاكل في الغدة الدرقية، أو مشاكل في الجهاز العصبي.
- الآثار الجانبية لبعض الأدوية: مثل بعض أدوية علاج الاكتئاب.
- العادات الجنسية: مثل الاعتياد على الاستمناء المفرط.
يعتمد علاج القذف المتأخر على المسبب، وقد يتضمن العلاج الآتي:
- العلاج النفسي: مثل العلاج السلوكي المعرفي للتعامل مع القلق والاكتئاب.
- العلاج الهرموني: في حالة وجود نقص في هرمون التستوستيرون.
- تغيير الأدوية: إذا كانت الأدوية هي السبب.
أما بالنسبة للعلاجات الدوائية لتأخر القذف فلا يوجد حتى الآن دواء معتمد لعلاج المشكلة، ولكن هناك عدد من الأدوية المستخدمة في علاج مشاكل صحية أخرى قد تساهم في علاج تأخر القذف، مثل دواء الأمانتادين، والبوسبيرون، والسيبروهيبتادين.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.