اجابات الاطباء
تعتمد فرصة انتقال عدوى مرض الإيدز من شخص مصاب إلى شخص سليم بشكل عام على عدة عوامل، ومنها الآتي:
- ... اقرأ المزيد
تعتمد فرصة انتقال عدوى مرض الإيدز من شخص مصاب إلى شخص سليم بشكل عام على عدة عوامل، ومنها الآتي:
- مدة إصابة الشخص الحامل للفيروس بالمرض، فالفيروس يكون في أشد مراحل العدوى في الأسابيع الأولى من انتقال العدوى وفي المراحل المتقدمة التي تتطور إلى مرض الإيدز بعد عدة سنوات من انتقال العدوى.
- طبيعة النشاط الجنسي الذي تم الخضوع له، فعلى سبيل المثال فإن أعلى نسبة لانتقال الفيروس تكون عند ممارسة الجنس الشرجي، تليها ممارسة الجنس المهبلي، ثم الجنس الفموي.
- خضوع الشخص المصاب للعلاج والالتزام به، لأن الخضوع للعلاج يساهم في منع انتقال العدوى للآخرين بشكل كبير.
- الحالة الصحية للشخص غير المصاب.
بشكل عام فإن الختان يخفض من فرصة انتقال عدوى مرض الإيدز بما يقارب 60%، وفرص انتقال العدوى من خلال الجنس الفموي منخفضة جدًا، ولكن يجب في جميع الأحوال في حال ممارسة علاقة جنسية مع شخص مصاب أو يشتبه بإصابته بعدوى الفيروس المسبب لمرض الإيدز بإجراء التحاليل التي تكشف عن العدوى، والامتناع عن ممارسة الجنس لمدة لا تقل عن 3 أشهر حتى تأكيد عدم الإصابة بالعدوى.
أما بالنسبة للإنزال داخل الفم فإنه في حال إصابة الرجل بمرض الإيدز بالتأكيد سوف يكون الضرر على المرأة، أما في حال إصابة المرأة بالمرض فإن الضرر سوف يكون على الرجل حتى لو لم يتم الإنزال.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.