اجابات الاطباء
أتمنى لك دوام الصحة، لا داعي للقلق، ما تمر به هو أمر طبيعي جداً وشائع عند ممارسة الجنس لأول مرة،... اقرأ المزيد
أتمنى لك دوام الصحة، لا داعي للقلق، ما تمر به هو أمر طبيعي جداً وشائع عند ممارسة الجنس لأول مرة، وهو مجرد رد فعل طبيعي من جسمك تجاه تجربة جديدة ومثيرة، ولا يُصنف طبياً كسرعة قذف مزمنة في هذه المرحلة.
تشمل الأسباب التي تجعل ما حدث معك أمراً متوقعاً:
- الرهبة والتوتر: المرة الأولى دائماً ما تكون مصحوبة بتوتر وقلق من الأداء، وهذا التوتر يرفع مستويات الأدرينالين في الجسم، مما يعجل من عملية القذف سريعة بشكل تلقائي.
- فرط الحساسية: بما أنها المرة الأولى، تكون الأعصاب في منطقة الأعضاء التناسلية ذات حساسية عالية جداً للمثيرات الجديدة، ومع التعود والممارسة، يبدأ الجسم في التكيف وتقليل هذه الحساسية تدريجياً.
- عدم الخبرة في التحكم: التحكم في وقت القذف هو مهارة يكتسبها الرجل مع الوقت والممارسة، تماماً مثل أي نشاط بدني آخر. في البداية، يكون من الصعب إدراك نقطة اللارجوع قبل القذف.
إليك بعض النصائح التي قد تساعدك للفترة القادمة:
- حاول الاسترخاء والتركيز على المداعبة وإطالة أمدها دون التفكير في لحظة الإيلاج كهدف نهائي.
- عندما تشعر باقتراب القذف، توقف قليلاً وخذ أنفاساً عميقة وبطيئة، فهذا يساعد في تهدئة الجهاز العصبي.
- اطمئن فغالباً ما يتحسن الأداء في المرة الثانية (إذا حدثت في نفس الليلة) لأن الرغبة تكون قد خفت حدتها قليلاً.
- لا تستعجل التشخيص، الأطباء عادة لا يشخصون سرعة القذف إلا بعد مرور عدة أشهر من العلاقة المنتظمة واستمرار الحالة في كل مرة.
- احرص على تناول غذاء صحي يحتوي على البروتينات والخضراوات والفواكه.
- اشرب كميات كافية من الماء خلال اليوم.
- مارس التمارين الرياضية لزيادة اللياقة البدنية لديك وتحريك الدورة الدموية.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.