اجابات الاطباء
يمكن أن تعاني المرأة من رهاب الجماع، حيث تشعر بالخوف من ممارسة العلاقة الحميمة مع الزوج، مما جعلها تعزف عن... اقرأ المزيد
يمكن أن تعاني المرأة من رهاب الجماع، حيث تشعر بالخوف من ممارسة العلاقة الحميمة مع الزوج، مما جعلها تعزف عن ممارسة الجنس، أو تعاني من تشنجات أثناء الممارسة، مما يؤثر على المتعة الجنسية بين الزوجين. وقد يرجع هذا لأحد الأسباب التالية:
- بداية الزواج: غالباً ما تعاني النساء من رهاب الجماع في بداية الزواج، حيث تشعر بالخوف من ممارسة العلاقة الحميمة، ويتلاشى هذا الخوف بمرور الوقت.
- ألم الجماع: قد يرجع سبب الخوف من الجماع إلى شعور المرأة بالألم أثناء الإيلاج، وذلك لعدة أسباب، مثل جفاف المهبل، أو الممارسة العنيفة للعلاقة الحميمية.
- التشنج المهبلي: يحدث التشنج المهبلي عندما تنقبض عضلات المهبل بشكل لا إرادي عند محاولة الإيلاج، وهذا يمكن أن يجعل الجماع مؤلماً، مما يسبب الخوف من العلاقة الجنسية.
- الخوف من الأداء الجنسي: يمكن أن تشعر المرأة بالقلق بشأن الأداء الجنسي، مما يؤثر على حالتها النفسية، ويدفعها إلى تجنب العلاقة الجنسية خوفاً من السخرية أو ضعف الأداء.
- عدم الثقة في النفس: قد تعاني المرأة من انخفاض الثقة بالنفس فيما يتعلق بجسدها، مما يجعلها تشعر بالقلق من ممارسة الجنس.
ويعتمد علاج الخوف من الجماع على سبب حدوثه، ولذلك يجب أن يتحدث الزوج مع زوجته حول الأمر لمعرفة ما يجعلها تشعر بالخوف.
وفي حالة المعاناة من ألم الجماع، يجب زيارة الطبيبة النسائية للتعرف الأسباب والعلاج المناسب، فعلى سبيل المثال، إن كانت المرأة تعاني من جفاف المهبل، فقد تتطلب الحالة استخدام المزلقات الطبية لتخفيف هذا الجفاف الذي يسبب الألم.
أما إذا كان السبب نفسي، فينبغي أن تعبر الزوجة عن مشاعر القلق التي تعاني منها، وقد تحتاج إلى زيارة طبيبة نفسية للمساعدة في التغلب على تلك المشاعر.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.