اجابات الاطباء
وعليكم السلام، لا ممارسة العادة السرية لا تقلل من مستويات التستوستيرون على المدى البعيد، ولا تهدم العضلات بشكل مباشر، ولكن، إليك... اقرأ المزيد
وعليكم السلام، لا ممارسة العادة السرية لا تقلل من مستويات التستوستيرون على المدى البعيد، ولا تهدم العضلات بشكل مباشر، ولكن، إليك التفاصيل التي تهمك كلاعب كمال أجسام:
- تأثيرها على هرمون التستوستيرون:
الدراسات تشير إلى أن مستويات التستوستيرون تتذبذب بشكل مؤقت جداً أثناء وبعد الممارسة، لكنها تعود لمستواها الطبيعي بسرعة كبيرة، ولا يوجد دليل علمي يثبت أن الممارسة اليومية تؤدي إلى انخفاض دائم في الهرمون أو تمنعك من بناء كتلة عضلية.
وبعض الدراسات أظهرت ارتفاعاً طفيفاً في الهرمون بعد الانقطاع لمدة 7 أيام، لكنه يعود للاستقرار سريعاً، ولا يشكل فرقاً جوهرياً في بناء العضلات.
- التأثير على بناء العضلات (الأداء البدني):
بناء العضلات يعتمد بشكل أساسي على التمرين الشاق، والتغذية (البروتين والسعرات)، والنوم، والعادة السرية لا تؤثر على الألياف العضلية نفسها، لكن التأثير قد يكون غير مباشر من خلال:
-
- الخمول المؤقت: الممارسة قبل التمرين مباشرة قد تسبب استرخاءً زائداً بسبب إفراز هرمون "البرولاكتين"، مما قد يقلل من "شراستك" في رفع الأثقال. (بما أنك تمارسها قبل النوم، فهذا التأثير غير موجود عندك).
- التشتيت الذهني: إذا أصبحت الممارسة "إدماناً" يؤثر على تركيزك أو يحرمك من ساعات النوم العميق، هنا سيتضرر البناء العضلي لأن العضلات تُبنى أثناء النوم.
ويمكن أن تؤثر العادة السرية على تطورك الرياضي فقط في الحالات التالية:
- إذا كانت تستهلك وقتك وتؤخر موعد نومك (النوم هو أهم وقت لإفراز هرمون النمو الطبيعي).
- إذا كنت تشعر بتأنيب الضمير أو الإحباط النفسي بعدها، لأن الحالة النفسية تؤثر على مستويات هرمون الكورتيزول (هرمون التوتر) وهو هرمون هادم للعضلات.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.