اجابات الاطباء
أتمنى لك دوام الصحة والعافية، سرعة القذف الشديدة هي مشكلة طبية شائعة جداً ولها علاج، والآثار الجانبية التي شعرت بها... اقرأ المزيد
أتمنى لك دوام الصحة والعافية، سرعة القذف الشديدة هي مشكلة طبية شائعة جداً ولها علاج، والآثار الجانبية التي شعرت بها هي أعراض معروفة لبعض حبوب تأخير القذف، إليك توضيحاً مبسطاً لأسباب عدم الاستجابة:
- استخدام خاطئ للمراهم: قد يكون المرهم قد وُضع بكمية قليلة، أو لم يُترك لفترة كافية (عادة تحتاج من 15 إلى 30 دقيقة)، أو لم يتم غسله جيداً قبل الجماع.
- جرعة أو نوع الحبوب غير مناسب: الحبوب التي تسبب الصداع والسخونة غالباً تنتمي لعائلة معينة من الأدوية، وقد لا تكون الجرعة كافية، أو أن جسمك لم يستجب لهذا النوع بالذات.
- وجود أسباب كامنة: أحياناً يكون السبب ليس مجرد حساسية في القضيب، بل عوامل أخرى تحتاج لعلاج مختلف.
من الضروري زيارة الطبيب لتحديد السبب الدقيق، فقد يغير لك نوع الحبوب إلى عائلة دوائية أخرى لا تسبب لك هذه الآثار الجانبية المزعجة وتكون أكثر فعالية، وفي كثير من الأحيان، يكون السبب الخفي وراء سرعة القذف الشديدة والمفاجئة هو وجود التهاب في البروستاتا أو مجرى البول. علاج هذا الالتهاب بالمضادات الحيوية قد يحل المشكلة تماماً.
لا تيأس، ففشل المحاولة الأولى لا يعني أن المشكلة ليس لها حل، الأدوية الحديثة المتوفرة حالياً كثيرة ومتنوعة، والطبيب المختص هو الأقدر على اختيار الخطة العلاجية الآمنة والفعالة لحالتك.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.